في ممرات عمارة لم يكتمل بناؤها بعد، وبين أكياس الإسمنت والجدران العارية، يختبئ طفل يظن أن جدران غرفته الضيقة هي أمانه الوحيد. لكن في هذا السكون المريب، تظهر وجوه تبتسم له بطريقة لا تبعث على الطمأنينة، وخطوات تقترب منه في العتمة لتعطيه أكثر من مجرد قطعة حلوى. بين تحذيرات امرأة غامضة تدعوه لعدم الكلام، ووعود رجال يهمسون له في الظلام: "لا تخف.. نحن لا نفشي الأسرار"، يجد الصغير نفسه متورطاً في سر لا يفهمه، لكنه يترك في جسده آثاراً وفي قلبه غصة لا يمحوها الزمن. جميعنا نملك تلك اللحظات التي قيل لنا فيها "اصمت"، فبقيت الحقيقة سجينة داخلنا لسنوات.
في ممرات عمارة لم يكتمل بناؤها بعد، وبين أكياس الإسمنت والجدران العارية، يختبئ طفل يظن أن جدران غرفته الضيقة هي أمانه الوحيد. لكن في هذا السكون المريب، تظهر وجوه تبتسم له بطريقة لا تبعث على الطمأنينة، وخطوات تقترب منه في العتمة لتعطيه أكثر من مجرد قطعة حلوى. بين تحذيرات امرأة غامضة تدعوه لعدم الكلام، ووعود رجال يهمسون له في الظلام: "لا تخف.. نحن لا نفشي الأسرار"، يجد الصغير نفسه متورطاً في سر لا يفهمه، لكنه يترك في جسده آثاراً وفي قلبه غصة لا يمحوها الزمن. جميعنا نملك تلك اللحظات التي قيل لنا فيها "اصمت"، فبقيت الحقيقة سجينة داخلنا لسنوات.
المزيد...