كتاب نحو مقاربة سببية تكاملية في الطب النفسي

كتاب نحو مقاربة سببية تكاملية في الطب النفسي

حدود الأدوية النفسية بين الفعالية السريرية ومعالجة الجذور

تأليف : محمد قصير

التصنيف: تطوير الذات وعلم النفس ، علم النفس

الناشر : مكتبة النور - الرباط

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

تتناول هذه الدراسة إشكالية مركزية في الطب النفسي المعاصر، تتمثل في التمييز بين فعالية الأدوية النفسية في تخفيف الأعراض وبين قدرتها على معالجة الأسباب العميقة أو العوامل المبقية للاضطراب النفسي. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الأدوية النفسية تؤدي دورا سريريا مهما، وقد تكون حاسمة في بعض الحالات الشديدة أو الحادة، غير أن اختزال العلاج النفسي في التدخل الدوائي وحده يظل مقاربة ناقصة من الناحية التفسيرية والعلاجية. ذلك أن الاضطرابات النفسية لا تنشأ، في غالب الأحيان، من عامل منفرد، بل من تفاعل معقد بين الاستعدادات البيولوجية، والعوامل النفسية، والخبرات الصدمية، وأنماط التعلق، والظروف الاجتماعية والاقتصادية، والمعنى الشخصي الذي يضفيه الفرد على تجربته المرضية. وتناقش الدراسة حدود النموذج العرضي الذي يساوي بين انخفاض الأعراض ونجاح العلاج، وتبين أن تهدئة العرض لا تعني بالضرورة تفكيك البنية التي أعادت إنتاجه. كما تنتقد السردية التبسيطية التي شاعت حول بعض الاضطرابات، ولا سيما الاكتئاب، بوصفها مجرد "اختلال كيميائي"، وتدعو إلى فهم أكثر تركيبا واتساعا. وتنتهي الدراسة إلى اقتراح نموذج علاجي سببي تكاملي يعيد ترتيب العلاقة بين الدواء، والعلاج النفسي، والعوامل الاجتماعية، والعمل على المعنى، بحيث يصبح النجاح العلاجي مرادفا لتحول أعمق في القدرة على العيش والفهم والتنظيم، لا مجرد انخفاض مؤقت في شدة الأعراض. وتعكس هذه الرؤية ما تؤكد عليه الإرشادات الحديثة، التي تعرض علاج الاكتئاب وغيره بوصفه علاجا متعدد المداخل، لا وصفة أحادية. الكلمات المفتاحية الطب النفسي، الأدوية النفسية، العلاج النفسي، الاكتئاب، الاختلال الكيميائي، المحددات الاجتماعية للصحة النفسية، العلاج التكاملي، الانتكاس، الأسباب المبقية، النجاح العلاجي
تتناول هذه الدراسة إشكالية مركزية في الطب النفسي المعاصر، تتمثل في التمييز بين فعالية الأدوية النفسية في تخفيف الأعراض وبين قدرتها على معالجة الأسباب العميقة أو العوامل المبقية للاضطراب النفسي. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الأدوية النفسية تؤدي دورا سريريا مهما، وقد تكون حاسمة في بعض الحالات الشديدة أو الحادة، غير أن اختزال العلاج النفسي في التدخل الدوائي وحده يظل مقاربة ناقصة من الناحية التفسيرية والعلاجية. ذلك أن الاضطرابات النفسية لا تنشأ، في غالب الأحيان، من عامل منفرد، بل من تفاعل معقد بين الاستعدادات البيولوجية، والعوامل النفسية، والخبرات الصدمية، وأنماط التعلق، والظروف الاجتماعية والاقتصادية، والمعنى الشخصي الذي يضفيه الفرد على تجربته المرضية. وتناقش الدراسة حدود النموذج العرضي الذي يساوي بين انخفاض الأعراض ونجاح العلاج، وتبين أن تهدئة العرض لا تعني بالضرورة تفكيك البنية التي أعادت إنتاجه. كما تنتقد السردية التبسيطية التي شاعت حول بعض الاضطرابات، ولا سيما الاكتئاب، بوصفها مجرد "اختلال كيميائي"، وتدعو إلى فهم أكثر تركيبا واتساعا. وتنتهي الدراسة إلى اقتراح نموذج علاجي سببي تكاملي يعيد ترتيب العلاقة بين الدواء، والعلاج النفسي، والعوامل الاجتماعية، والعمل على المعنى، بحيث يصبح النجاح العلاجي مرادفا لتحول أعمق في القدرة على العيش والفهم والتنظيم، لا مجرد انخفاض مؤقت في شدة الأعراض. وتعكس هذه الرؤية ما تؤكد عليه الإرشادات الحديثة، التي تعرض علاج الاكتئاب وغيره بوصفه علاجا متعدد المداخل، لا وصفة أحادية. الكلمات المفتاحية الطب النفسي، الأدوية النفسية، العلاج النفسي، الاكتئاب، الاختلال الكيميائي، المحددات الاجتماعية للصحة النفسية، العلاج التكاملي، الانتكاس، الأسباب المبقية، النجاح العلاجي

محمد قصير

27 كتاب 18 متابع
أ. محمد قصير
• بكالوريوس مهنية تخصص تربية.
• دبلوم الكفاءة المهنية في علم النفس السريري تخصص علاج نفسي سلوكي معرفي.
• دبلوم تكويني في علم النفس العصبي والتحليل النفسي السريري.
• دبلوم مهني متخصص في العلاج الديناميكي والتحليل النفسي.
• دبلوم في علم النفس الشخصية والعلاج بالنطق.
أستاذ التعليم ال...
أ. محمد قصير
• بكالوريوس مهنية تخصص تربية.
• دبلوم الكفاءة المهنية في علم النفس السريري تخصص علاج نفسي سلوكي معرفي.
• دبلوم تكويني في علم النفس العصبي والتحليل النفسي السريري.
• دبلوم مهني متخصص في العلاج الديناميكي والتحليل النفسي.
• دبلوم في علم النفس الشخصية والعلاج بالنطق.
أستاذ التعليم العالي محاضر في التربية والعلوم الإنسانية بالمغرب.
أستاذ التعليم العالي زائر في علم النفس الإكلينيكي بالمغرب.
باحث، مفكر وخبير دولي متخصص في التربية، العلوم الإنسانية وعلم النفس التحليلي.
ناقد أدبي واجتماعي وكاتب روائي، عضو فريق البحث في الفلسفة والفكر وعلم النفس بالرابطة الحسنية للمفكرين والأدباء بالمملكة المغربية، كما يشغل عضويات علمية دولية ووطنية، منها:
• الجمعية الأمريكية للفلسفة (APA).
• الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
• الاتحاد الدولي لعلم النفس.
• اتحاد الكتاب العرب.
• المجلس الثقافي البريطاني.
مُؤلف لعدة روايات أشهرها رواية كابغراس، والشجاعة المنكسرة، ومؤلفات تربوية وفكرية، حيث تجمع أعماله بين البعد النفسي، الاجتماعي والفلسفي، ويسعى من خلالها إلى تجديد الفكر والممارسة التعليمية، الثقافية والتربوية.

لا توجد تقييمات حاليا