في زوايا الليل المعتمة، حيث تتكتم الجدران على ما يقال، وتغض النوافذ طرفها عن التفاصيل، تنمو حكايات لا يراها النهار.
نساء يشبهن العطر في قارورة مغلقة، يسرن على أطراف الخوف، ويحملن قلوبهن كأنها قنابل موقوتة، لا يعرفن متى تنفجر.
في هذا الكتاب، لن تجد قصص حب عادية ولا نهايات وردية. ستدخل عالما خلف الستائر المسدلة، حيث تشتعل العواطف في الخفاء، وتنسج العلاقات بخيوط من الهمس والتوجس. نساء لا يقلن حبا ولا دفئا، لكنهن اخترن أو أجبرن على أن يعشن قصصهن في الظل، خوفا من القيل والقال، أو ربما لأن الحب الذي اختبرنه لم يخلق ليعرض في الواجهات.
هنا، كل قصة مرآة لواقع نراه ولا نعترف به، نمر بجانبه دون أن نلتفت.
نساء يحببن كما تحب الأشجار في الخريف: بصمت، وبكل ما في القلب من خريف وجمال .
فلتدخل الصفحات القادمة بقلب مستعد، لأنك ستقرأ ما لا يقال، وتسمع صوت من لا يسمع، وتشعر بوهج لا تراه إلا في الظل.
لطلب الكتاب راسلنا على رسائل الصفحة:
https://www.facebook.com/share/17NohJtPnJ/
في زوايا الليل المعتمة، حيث تتكتم الجدران على ما يقال، وتغض النوافذ طرفها عن التفاصيل، تنمو حكايات لا يراها النهار.
نساء يشبهن العطر في قارورة مغلقة، يسرن على أطراف الخوف، ويحملن قلوبهن كأنها قنابل موقوتة، لا يعرفن متى تنفجر.
في هذا الكتاب، لن تجد قصص حب عادية ولا نهايات وردية. ستدخل عالما خلف الستائر المسدلة، حيث تشتعل العواطف في الخفاء، وتنسج العلاقات بخيوط من الهمس والتوجس. نساء لا يقلن حبا ولا دفئا، لكنهن اخترن أو أجبرن على أن يعشن قصصهن في الظل، خوفا من القيل والقال، أو ربما لأن الحب الذي اختبرنه لم يخلق ليعرض في الواجهات.
هنا، كل قصة مرآة لواقع نراه ولا نعترف به، نمر بجانبه دون أن نلتفت.
نساء يحببن كما تحب الأشجار في الخريف: بصمت، وبكل ما في القلب من خريف وجمال .
فلتدخل الصفحات القادمة بقلب مستعد، لأنك ستقرأ ما لا يقال، وتسمع صوت من لا يسمع، وتشعر بوهج لا تراه إلا في الظل.
لطلب الكتاب راسلنا على رسائل الصفحة:
https://www.facebook.com/share/17NohJtPnJ/
المزيد...
قبل 4 أشهر
ارجو من كل كاتب أن يتقي الله فيما يكتب وأن يتحرى السلامة حتى في الاغلفة فيبتعد عن صور ذوات الأرواح المرسومة و صور النساء وجزاكم الله كل خير