تخيل أن تتحول قائمة الأسماء في هاتفك، بأسماء أصحابها وضحكاتهم وأحلامهم، إلى قائمة من الشهداء. في هذه المجموعة القصصية، نرافق غادة القصاص وهي تفتح خزانة ذكرياتها المليئة بالوجوه التي غادرتنا مبكراً. ليس هذا مجرد رثاء، بل هو صراع ضد النسيان؛ صراع تخوضه كاتبة قررت أن تمنح أصدقاءها حياة ثانية بين السطور، بعد أن سرقتهم الحرب والفقر والواقع المرير. هنا، يصبح "مريول المدرسة" وشريط ذكريات الطفولة هو الحصن الأخير ضد الموت، وتتحول رغبات هؤلاء الشباب البسيطة في العيش والنجاح إلى صرخة وفاء مدوية. الحزن وحده لا يكفي، والكلمات قد لا تُنصف الراحلين، لكن الكتابة هي الطريقة الوحيدة لنقول للعالم: "هؤلاء ليسوا مجرد أرقام". كيف يمكن لقلب واحد أن يتسع لكل هذه الندبات والذكريات دون أن ينكسر؟
تخيل أن تتحول قائمة الأسماء في هاتفك، بأسماء أصحابها وضحكاتهم وأحلامهم، إلى قائمة من الشهداء. في هذه المجموعة القصصية، نرافق غادة القصاص وهي تفتح خزانة ذكرياتها المليئة بالوجوه التي غادرتنا مبكراً. ليس هذا مجرد رثاء، بل هو صراع ضد النسيان؛ صراع تخوضه كاتبة قررت أن تمنح أصدقاءها حياة ثانية بين السطور، بعد أن سرقتهم الحرب والفقر والواقع المرير. هنا، يصبح "مريول المدرسة" وشريط ذكريات الطفولة هو الحصن الأخير ضد الموت، وتتحول رغبات هؤلاء الشباب البسيطة في العيش والنجاح إلى صرخة وفاء مدوية. الحزن وحده لا يكفي، والكلمات قد لا تُنصف الراحلين، لكن الكتابة هي الطريقة الوحيدة لنقول للعالم: "هؤلاء ليسوا مجرد أرقام". كيف يمكن لقلب واحد أن يتسع لكل هذه الندبات والذكريات دون أن ينكسر؟
المزيد...