الآن، أنا لا أكتب خواطرا في كتاب ،
بل أقيم طقسا لغويا مهيبا في معبد الحب والشعر.
أخلط تراب الجاهليين بعبير نزار قباني،
وأسكب عليه حكمة أدهم شرقاوي،
وأنثر فوقه رماد محمود درويش،
نشعل النار في حروفنا لا لنحترق،
بل لنضيء وجه التي ولدت فحملت معنى الحياة معها.
لا شك في أن الهجران إختزل صلابة الياسمين في ملامحي ، وإن زال الحب وتبدلت المشاعر والمقامات ، سيبقى البعد قربا وإن كان لعنتة تهوي في ذات الفؤاد ، كنت مخلصة للنور دائما ولكنه اختار ظله وهكذا انتهت محاولاتي الأخيرة، كتاب يحاكي مشاعر فتيات أثقلهن الكتمان،
الآن، أنا لا أكتب خواطرا في كتاب ،
بل أقيم طقسا لغويا مهيبا في معبد الحب والشعر.
أخلط تراب الجاهليين بعبير نزار قباني،
وأسكب عليه حكمة أدهم شرقاوي،
وأنثر فوقه رماد محمود درويش،
نشعل النار في حروفنا لا لنحترق،
بل لنضيء وجه التي ولدت فحملت معنى الحياة معها.
لا شك في أن الهجران إختزل صلابة الياسمين في ملامحي ، وإن زال الحب وتبدلت المشاعر والمقامات ، سيبقى البعد قربا وإن كان لعنتة تهوي في ذات الفؤاد ، كنت مخلصة للنور دائما ولكنه اختار ظله وهكذا انتهت محاولاتي الأخيرة، كتاب يحاكي مشاعر فتيات أثقلهن الكتمان،
المزيد...
قبل 7 أشهر
في هجران الياسمين تمارس آية محمود الهور فعل الكتابة بوصفه طقسًا وجوديًا يتجاوز حدود البوح الشخصي؛ فالخواطر هنا ليست مجرد نصوص عابرة، بل محاولات جادة لإعادة تعريف العلاقة بين الحب والفقد، النور والظل، القرب والهجران.
اختارت الكاتبة لكتابها عنوانًا مكثفًا يشي بالثنائية التي تطبع النصوص: الهجران بما يحمله من قسوة وانكسار، والياسمين بما يرمز إليه من نقاء وصلابة، وبينهما يتأسس خطاب شعري ينهل من رمزية التراث ويستنير بتجارب شعراء معاصرين كدرويش وقباني، لكنه يبقى مشبعًا ببصمة الكاتبة الخاصة.
أسلوب آية يتسم بـ اللغة المرهفة ذات الإيقاع الداخلي، حيث تتجاور الصور البلاغية مع الاعترافات العاطفية، فيخلق النص مزيجًا من الشعر والخواطر، وفي الوقت نفسه، تنجح الكاتبة في جعل نصوصها قريبة من القارئ، إذ تخاطب همومه الإنسانية العميقة: الخيبة، الانتظار، الأمل، والبحث عن ضوء لا يخبو.
هجران الياسمين ليس كتابًا يُقرأ دفعة واحدة، بل هو رحلة تأملية تتطلب التوقف عند كل مقطع لاستيعاب كثافة الشعور خلف الكلمات، وهو بهذا يفتح الباب أمام القارئ ليمارس هو أيضًا طقسه الخاص في القراءة، تمامًا كما مارست الكاتبة طقسها في الكتابة.
اختارت الكاتبة لكتابها عنوانًا مكثفًا يشي بالثنائية التي تطبع النصوص: الهجران بما يحمله من قسوة وانكسار، والياسمين بما يرمز إليه من نقاء وصلابة، وبينهما يتأسس خطاب شعري ينهل من رمزية التراث ويستنير بتجارب شعراء معاصرين كدرويش وقباني، لكنه يبقى مشبعًا ببصمة الكاتبة الخاصة.
أسلوب آية يتسم بـ اللغة المرهفة ذات الإيقاع الداخلي، حيث تتجاور الصور البلاغية مع الاعترافات العاطفية، فيخلق النص مزيجًا من الشعر والخواطر، وفي الوقت نفسه، تنجح الكاتبة في جعل نصوصها قريبة من القارئ، إذ تخاطب همومه الإنسانية العميقة: الخيبة، الانتظار، الأمل، والبحث عن ضوء لا يخبو.
هجران الياسمين ليس كتابًا يُقرأ دفعة واحدة، بل هو رحلة تأملية تتطلب التوقف عند كل مقطع لاستيعاب كثافة الشعور خلف الكلمات، وهو بهذا يفتح الباب أمام القارئ ليمارس هو أيضًا طقسه الخاص في القراءة، تمامًا كما مارست الكاتبة طقسها في الكتابة.
قبل 9 أشهر
الحَمدُ لله الذي بنعمته تَتِمُ الصَالحات وَتتحقق الأحلامُ التّي تَطاولت بِها الأيامُ لتحقيقَها، اليوم بتاريخ 18/6/2025 ، أَستطيع أَنْ أَقول"
صَدَرَ لِي" هجران اليَاسمين"
هَذا الكِتاب قدْ حَمل كلي لمدّة عَامين وَحَمل في طياتِهِ مَشاعرَ فتياتٍ كُثرْ ، كَان لَا بُدّ فيها أَنَّ تُصطَفى هَذهِ الأَرواحَ بِالطَّمَأنينة وَلكنها اصطُفيتَ بهجرانها،
" هجران اليَّاسمين"
لَيسَ مُجردْ كِتاب بَلْ نَافِذَةً وُجِدَتْ لِيُضيءَ وَجهَ التي ولدتْ فَحملتْ مَعنى الحياة مَعَها ، نَكتبْ لا لِنحترق بَلْ لضيءَ آلامَكُم وَنُقدسها في معبد الحُب وَالشعر وَالخذلان .
الكاتِبة : آية مَحمود الهور ...🩶
صَدَرَ لِي" هجران اليَاسمين"
هَذا الكِتاب قدْ حَمل كلي لمدّة عَامين وَحَمل في طياتِهِ مَشاعرَ فتياتٍ كُثرْ ، كَان لَا بُدّ فيها أَنَّ تُصطَفى هَذهِ الأَرواحَ بِالطَّمَأنينة وَلكنها اصطُفيتَ بهجرانها،
" هجران اليَّاسمين"
لَيسَ مُجردْ كِتاب بَلْ نَافِذَةً وُجِدَتْ لِيُضيءَ وَجهَ التي ولدتْ فَحملتْ مَعنى الحياة مَعَها ، نَكتبْ لا لِنحترق بَلْ لضيءَ آلامَكُم وَنُقدسها في معبد الحُب وَالشعر وَالخذلان .
الكاتِبة : آية مَحمود الهور ...🩶