يأتي هذا الكتاب، "الهندسة الاستخلافية"، ليمثل النقطة الفارقة في مسيرة مشروع "لإيلافهم". فإذا كانت الأجزاء السابقة قد وضعت الأسس النفسية والاقتصادية والروحية، فإن هذا الجزء الثامن ينهض بمهمة "التجسيد الفعلي"؛ إنه العقد العصبي الذي يربط "الأصالة الإلهية" بمختبرات الواقع، والسياسة، والتقنية. إن الهندسة الاستخلافية ليست مجرد ترتيب للموارد أو إدارة للمشاريع، بل هي إعادة صياغة لعلاقة الكائن بالكون. نحن هنا لا نبني نظما تقنية لتنافس النظم القائمة، بل نهندس "بيئة وجودية" تحرر الإنسان من عبودية المادة لتعيده إلى رحابة الاستخلاف
يأتي هذا الكتاب، "الهندسة الاستخلافية"، ليمثل النقطة الفارقة في مسيرة مشروع "لإيلافهم". فإذا كانت الأجزاء السابقة قد وضعت الأسس النفسية والاقتصادية والروحية، فإن هذا الجزء الثامن ينهض بمهمة "التجسيد الفعلي"؛ إنه العقد العصبي الذي يربط "الأصالة الإلهية" بمختبرات الواقع، والسياسة، والتقنية. إن الهندسة الاستخلافية ليست مجرد ترتيب للموارد أو إدارة للمشاريع، بل هي إعادة صياغة لعلاقة الكائن بالكون. نحن هنا لا نبني نظما تقنية لتنافس النظم القائمة، بل نهندس "بيئة وجودية" تحرر الإنسان من عبودية المادة لتعيده إلى رحابة الاستخلاف
المزيد...