لقد اتخذنا من خواتيم سورة النحل، من الآية مئة وخمس وعشرين إلى الآية مئة وتسع وعشرين، ركيزة وهندسة مرجعية لهذا الفصل؛ نظرا لما تمثله هذه الخماسية المباركة من تدرج سلوكي ومؤسسي مذهل ينقل الكيان من طور البيان والدعوة، إلى طور الحوكمة والردع المتناسب، مرورا بالتحصين الإدراكي والنفسي ضد الاحتراق والضغوط، وصولا إلى ذروة المعية الإلهية المشروطة بامتثال التقوى وبلوغ أعلى مستويات الجودة والإحسان. إن هندسة السلوك في هذا الجزء لا تنفصل عن مزارعنا ومشاريعنا التكنولوجية؛ إذ يمتد تطبيق معيار الإحسان ليحكم جودة مخرجاتنا التقنية في قطب تونس الذكي، ومنتجاتنا الاستراتيجية في مزارع سراج، محققين بذلك الاكتفاء الذاتي وكسر الارتهان الاقتصادي والمعرفي، كخطوة إلزامية نحو استقلال القرار السيادي للأمة.
لقد اتخذنا من خواتيم سورة النحل، من الآية مئة وخمس وعشرين إلى الآية مئة وتسع وعشرين، ركيزة وهندسة مرجعية لهذا الفصل؛ نظرا لما تمثله هذه الخماسية المباركة من تدرج سلوكي ومؤسسي مذهل ينقل الكيان من طور البيان والدعوة، إلى طور الحوكمة والردع المتناسب، مرورا بالتحصين الإدراكي والنفسي ضد الاحتراق والضغوط، وصولا إلى ذروة المعية الإلهية المشروطة بامتثال التقوى وبلوغ أعلى مستويات الجودة والإحسان. إن هندسة السلوك في هذا الجزء لا تنفصل عن مزارعنا ومشاريعنا التكنولوجية؛ إذ يمتد تطبيق معيار الإحسان ليحكم جودة مخرجاتنا التقنية في قطب تونس الذكي، ومنتجاتنا الاستراتيجية في مزارع سراج، محققين بذلك الاكتفاء الذاتي وكسر الارتهان الاقتصادي والمعرفي، كخطوة إلزامية نحو استقلال القرار السيادي للأمة.
المزيد...