هي نصوص تعيد فتح أفق متخيلنا الممتد علي جغرافية ما زالت تمظهراتها التخييلية غائبة من الإعراب القصصي.في الجنوب، نعيد تشابك الكينونة مع سعة المكان الهلامية، وتكشف الريح عن فعلها الحضوري، أما الشخوص ف أساطير شبيهة بالحفريات، هنا في عمق الجنوب، تظل القصة هي ما لا يحدث بالمرة..فكيف نقرأ وجع الرمال في عمق هذه الاستحالة؟
هي نصوص تعيد فتح أفق متخيلنا الممتد علي جغرافية ما زالت تمظهراتها التخييلية غائبة من الإعراب القصصي.في الجنوب، نعيد تشابك الكينونة مع سعة المكان الهلامية، وتكشف الريح عن فعلها الحضوري، أما الشخوص ف أساطير شبيهة بالحفريات، هنا في عمق الجنوب، تظل القصة هي ما لا يحدث بالمرة..فكيف نقرأ وجع الرمال في عمق هذه الاستحالة؟
المزيد...