في كتبي تكلمت الجراح وصرخت المآذن أن هبوا يارجال سوريا، ووقفت الحروف بكل فخر وإجلال للرسول صلوات ربي عليه
فالنبوة لا تموت وصوت الحق لا يخبو، والتراب شهد لبطولات أبناء سوريا، ورأى كل واحد منا حينما يصبح الدم وضوء كيف تهب الحروف لتتخذ من السطور درع لصد الطغاة.