كتاب (وصل وفصل) يتناول بناء منظومة برهانية متسلسلة تنطلق من بديهية عدم اجتماع النقيضين، وتهدف إلى بحث قضايا المعرفة والوجود ضمن إطار فلسفي منضبط. ويعتمد الكتاب أدوات ومفاهيم مستمدة من الفلسفة الشرقية، مع محاولة إخضاعها لأقصى درجات التحليل العقلي، وتتبع اللوازم المنطقية المترتبة على كل قضية دون تجاوز أو اختزال.
ينقسم الكتاب إلى بابين:
الباب الأول مخصص لبحث الأسس الأولية، ويعالج مبادئ فحص المعرفة والحقيقة والعقل، مع بيان مواضع القوة والقصور في الفلسفة الإسلامية عند مقارنتها بنظيراتها الغربية، إضافة إلى ضبط المفاهيم الأساسية ومحاولة تحديد طبيعة الوجود.
أما الباب الثاني، وهو المحور المركزي للعمل، فيعنى بتحليل العقل ذاته في ضوء الأسس التي تم التوصل إليها في الباب الأول، وبناء التصور النهائي للمنظومة المعرفية والوجودية التي تتجاوز الفلسفة الإسلامية والتراث ونقدها سيكون من الداخل بدلا من الجدل الذي يتبعوه الدهرية أي أنه منظومة إيجابية بدل من سلبية كما يتناول فحص مسألة وجود الله وعدمه من خلال نقد داخلي للمباني والمفاهيم، بمنهج بنائي بعيد عن السجال والجدليات الخارجية، ويهدف إلى تقديم تصور فلسفي إيجابي بديل.
كتاب (وصل وفصل) يتناول بناء منظومة برهانية متسلسلة تنطلق من بديهية عدم اجتماع النقيضين، وتهدف إلى بحث قضايا المعرفة والوجود ضمن إطار فلسفي منضبط. ويعتمد الكتاب أدوات ومفاهيم مستمدة من الفلسفة الشرقية، مع محاولة إخضاعها لأقصى درجات التحليل العقلي، وتتبع اللوازم المنطقية المترتبة على كل قضية دون تجاوز أو اختزال.
ينقسم الكتاب إلى بابين:
الباب الأول مخصص لبحث الأسس الأولية، ويعالج مبادئ فحص المعرفة والحقيقة والعقل، مع بيان مواضع القوة والقصور في الفلسفة الإسلامية عند مقارنتها بنظيراتها الغربية، إضافة إلى ضبط المفاهيم الأساسية ومحاولة تحديد طبيعة الوجود.
أما الباب الثاني، وهو المحور المركزي للعمل، فيعنى بتحليل العقل ذاته في ضوء الأسس التي تم التوصل إليها في الباب الأول، وبناء التصور النهائي للمنظومة المعرفية والوجودية التي تتجاوز الفلسفة الإسلامية والتراث ونقدها سيكون من الداخل بدلا من الجدل الذي يتبعوه الدهرية أي أنه منظومة إيجابية بدل من سلبية كما يتناول فحص مسألة وجود الله وعدمه من خلال نقد داخلي للمباني والمفاهيم، بمنهج بنائي بعيد عن السجال والجدليات الخارجية، ويهدف إلى تقديم تصور فلسفي إيجابي بديل.
المزيد...