كتاب وغدا ننسى !

كتاب وغدا ننسى !

تأليف : عبلة فرجاني

النوعية : نصوص وخواطر

الناشر : دار اللارواية للنشر الإلكتروني

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

كتاب وغدا ننسى هو رحلة شعورية تعبر محطات القلب والذاكرة، حيث تتقاطع فيه الذكرى مع الحنين، ويصارع فيه العقل الإنكار، قبل أن ينكسر ويبحث عن سلام يقوده في النهاية نحو النسيان. بين دفتيه، ستجدين اقتباسات وخواطر تكتب وجع الفقد، ودهشة الحنين، وثقل الانكسار، ثم تلمح شعاع الأمل الذي يلوح بأن الغد قد يحمل طمأنينة النسيان. ليس كتابا عن الحب فقط، بل عن كل علاقة تنتهي؛ عن الصداقة، القرب، الخيانة، وحتى عن الذات حين تخذل صاحبها. إنه مرآة لكل قلب عاش شيئا ورحل، وبقي أثره يطارد الروح إلى أن تعلمت أن تبتسم من جديد. هذا الكتاب ليس وعدا بالنسيان، بل تذكير بأننا نستطيع أن نعيش رغم الذاكرة.
كتاب وغدا ننسى هو رحلة شعورية تعبر محطات القلب والذاكرة، حيث تتقاطع فيه الذكرى مع الحنين، ويصارع فيه العقل الإنكار، قبل أن ينكسر ويبحث عن سلام يقوده في النهاية نحو النسيان. بين دفتيه، ستجدين اقتباسات وخواطر تكتب وجع الفقد، ودهشة الحنين، وثقل الانكسار، ثم تلمح شعاع الأمل الذي يلوح بأن الغد قد يحمل طمأنينة النسيان. ليس كتابا عن الحب فقط، بل عن كل علاقة تنتهي؛ عن الصداقة، القرب، الخيانة، وحتى عن الذات حين تخذل صاحبها. إنه مرآة لكل قلب عاش شيئا ورحل، وبقي أثره يطارد الروح إلى أن تعلمت أن تبتسم من جديد. هذا الكتاب ليس وعدا بالنسيان، بل تذكير بأننا نستطيع أن نعيش رغم الذاكرة.

عبلة فرجاني

1 كتاب 7 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟

قبل 3 أشهر

كتاب مفيد و جميل انصح به

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 5 أشهر

الردود على المراجعة

تقوى
تقوى قبل 4 أشهر
بوركت🍂
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 6 أشهر

اعجبني رائعة

الردود على المراجعة

تقوى
تقوى قبل 4 أشهر
انت الاروع شكرا 🍂
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 7 أشهر

كتابٌ رائع، عظيمةٌ معانيه، راقٍ أسلوبه، يخاطب العقل والروح معًا بطريقةٍ تجعل القارئ يتأمل كل جملة وكأنها كتبت له وحده. لم أكن يومًا ممن يهوون الاقتباسات، فقد كنت أشعر أنها لا تفي الفكرة حقها، لكن هذا الكتاب يسبق كلماته بالمشاعر، فيبلغ القلب قبل العين. أحببته بصدق، فجزاك الله خيرًا وبارك في جهدك.

غير أنني، وبكل ود، شعرت بشيءٍ من الحزن لعدم وجود اسمي في الإهداء… فأنا التي تابعت اقتباساتك منذ البدايات، قبل أن تتحول إلى صفحاتٍ بين دفتي كتاب.

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 7 أشهر

بدات قرائته حاليا لكن وجدت فيه شيئا فقدته منذ زمن وهاانا هنا ابحث عنه لعله يختبئ في باقي الصفحات او ربما بين السطور , فنصيحة لكل من خانه صوته الحقيقي في التعبير او لامه داخله ,هنا موطنك🎀🎀

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.