وفي رواية أخرى عمل أدبي فلسفي يسعى إلى تعرية العوالم الداخلية للاضطرابات النفسية والعقلية، ليس من منظور طبي بارد، بل عبر سرد أدبي مكثف يقترب من التجربة الإنسانية في أقصى لحظاتها هشاشة وألما.
الرواية لا تكتفي برسم صورة فرد واحد، بل تعرض شخوصا متعددة، كل منهم يواجه اضطرابه الخاص: الفصام، الاكتئاب، القلق المرضي، الوسواس القهري، الهلاوس... شخصيات متقاطعة تتلاقى في مستشفى للأمراض العقلية، أو في فضاءات الحياة اليومية التي لا تقل قسوة عن جدران المصحات.
من خلال هذه الأصوات، يطرح النص أسئلة وجودية كبرى:
هل الجنون انكسار في الذات، أم هو شكل آخر للحقيقة؟
ما حدود العقل الطبيعي، وما معنى "الطبيعي" أصلا؟
كيف يتحول الألم النفسي إلى لغة، وإلى كتابة؟
بلغة شعرية عميقة وفلسفية، تحاول الرواية أن تنصف المرضى النفسيين، أن تمنحهم صوتا بدل الوصم، وأن تكشف في الوقت نفسه عن هشاشة المجتمع الذي يقصي المختلف ويهرب من مواجهة ذاته.
وفي رواية أخرى عمل أدبي فلسفي يسعى إلى تعرية العوالم الداخلية للاضطرابات النفسية والعقلية، ليس من منظور طبي بارد، بل عبر سرد أدبي مكثف يقترب من التجربة الإنسانية في أقصى لحظاتها هشاشة وألما.
الرواية لا تكتفي برسم صورة فرد واحد، بل تعرض شخوصا متعددة، كل منهم يواجه اضطرابه الخاص: الفصام، الاكتئاب، القلق المرضي، الوسواس القهري، الهلاوس... شخصيات متقاطعة تتلاقى في مستشفى للأمراض العقلية، أو في فضاءات الحياة اليومية التي لا تقل قسوة عن جدران المصحات.
من خلال هذه الأصوات، يطرح النص أسئلة وجودية كبرى:
هل الجنون انكسار في الذات، أم هو شكل آخر للحقيقة؟
ما حدود العقل الطبيعي، وما معنى "الطبيعي" أصلا؟
كيف يتحول الألم النفسي إلى لغة، وإلى كتابة؟
بلغة شعرية عميقة وفلسفية، تحاول الرواية أن تنصف المرضى النفسيين، أن تمنحهم صوتا بدل الوصم، وأن تكشف في الوقت نفسه عن هشاشة المجتمع الذي يقصي المختلف ويهرب من مواجهة ذاته.
المزيد...