ليس مجرد كتاب تقرؤه، بل هو رحلة استشفاء ومحاولة لإعادة بناء ما انكسر في الداخل. يبدأ العمل في ليلة باردة من شهر ديسمبر، حيث يجمع القدر بين شاب يائس مثقل بالهموم ورجل مسن حكيم على مقعد في حديقة عامة. من خلال حوار سينمائي عميق، يأخذنا الكاتب في رحلة بين المنطق والحكمة، وبين الرفض والتقبل.
قبل شهر
هدا الكتاب غير نضرتي البسيطة للحياة ف اكتشفت انو ضروري من وجود خاسر ف هاده الحياة ف هادا الي يعدم الحلاوة من كونك انسان و استعمال الكتير من العباراة و الكلمات متعددة المفاهيم جعلتني انغمس ف القصة ادا وجدت نفسي فالصفحة الاخيرة . انصح به و بقوة