الفكرة المركزية للكتاب واضحة ومباشرة: إثبات أن القرآن الكريم كامل، محفوظ، غير محرف لفظيا لا بالزيادة ولا بالنقصان، وفق العقيدة القطعية لمدرسة أهل البيت والعلماء الإمامية.
المحتوى يسير على خط واحد:
1. تفكيك معنى التحريف: يميز بين التحريف اللفظي المرفوض، والتفسير، والتأويل، والتحريف المعنوي.
2. نقد الشبهات:
• شبهة الزيادة
• شبهة النقصان
• شبهة التحريف المعنوي
ويقدم ردودا قرآنية وعقلية وحديثية عليها.
3. تثبيت موقف أهل البيت والعلماء:
يطرح نصوصا صريحة عن الأئمة تنفي التحريف، ويعرض إجماعات العلماء كالصدوق والمرتضى والخواي والطباطبائي.
4. مسألة جمع القرآن:
يؤكد أن الجمع بدأ في عهد النبي وتحت إشرافه، وأن الحفظ الإلهي سد باب الادعاء بضياع شيء منه.
5. خلاصة:
يؤكد أن كل رواية توهم التحريف إما ضعيفة، أو تفسيرية، أو مؤولة، وأن الخطر الحقيقي هو التحريف المعنوي عبر التفسير بالرأي، لا اللفظي.
الفكرة المركزية للكتاب واضحة ومباشرة: إثبات أن القرآن الكريم كامل، محفوظ، غير محرف لفظيا لا بالزيادة ولا بالنقصان، وفق العقيدة القطعية لمدرسة أهل البيت والعلماء الإمامية.
المحتوى يسير على خط واحد:
1. تفكيك معنى التحريف: يميز بين التحريف اللفظي المرفوض، والتفسير، والتأويل، والتحريف المعنوي.
2. نقد الشبهات:
• شبهة الزيادة
• شبهة النقصان
• شبهة التحريف المعنوي
ويقدم ردودا قرآنية وعقلية وحديثية عليها.
3. تثبيت موقف أهل البيت والعلماء:
يطرح نصوصا صريحة عن الأئمة تنفي التحريف، ويعرض إجماعات العلماء كالصدوق والمرتضى والخواي والطباطبائي.
4. مسألة جمع القرآن:
يؤكد أن الجمع بدأ في عهد النبي وتحت إشرافه، وأن الحفظ الإلهي سد باب الادعاء بضياع شيء منه.
5. خلاصة:
يؤكد أن كل رواية توهم التحريف إما ضعيفة، أو تفسيرية، أو مؤولة، وأن الخطر الحقيقي هو التحريف المعنوي عبر التفسير بالرأي، لا اللفظي.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا