يتناول هذا المقال الاعتقاد الشائع بأن "الجن يدخل جسد الإنسان" فيحدث أعراضا عصبية ونفسية وسلوكية، ويبين أن هذا الادعاء يندرج ضمن الميتافيزيقا والاعتقادات غير القابلة للاختبار الطبي المباشر، وبالتالي لا يصلح كتفسير سببي طبي منافس. ويعرض المقال إطارا تفسيريا بديلا مبنيا على الطب العصبي والطب النفسي والثقافة الطبية المعاصرة، مع توضيح كيف تتقاطع كثير من "حالات التلبس" المتداولة شعبيا مع اضطرابات قابلة للتشخيص والعلاج مثل النوبات غير الصرعية النفسية (PNES) واضطرابات التفكك/الغشية. كما يشرح المقال كيف تتكون "أدلة التلبس" اجتماعيا عبر آليات معرفية شائعة مثل أخطاء الحكم تحت عدم اليقين والتحيز التأكيدي، وهي آليات تجعل القصص تبدو يقينية رغم غياب الاختبار. الكلمات المفتاحية: التلبس؛ الجن؛ التفكير السحري؛ العلاج الزائف؛ النوبات غير الصرعية النفسية؛ الاضطرابات التفككية؛ التحيز التأكيدي؛ الحكم تحت عدم اليقين.
يتناول هذا المقال الاعتقاد الشائع بأن "الجن يدخل جسد الإنسان" فيحدث أعراضا عصبية ونفسية وسلوكية، ويبين أن هذا الادعاء يندرج ضمن الميتافيزيقا والاعتقادات غير القابلة للاختبار الطبي المباشر، وبالتالي لا يصلح كتفسير سببي طبي منافس. ويعرض المقال إطارا تفسيريا بديلا مبنيا على الطب العصبي والطب النفسي والثقافة الطبية المعاصرة، مع توضيح كيف تتقاطع كثير من "حالات التلبس" المتداولة شعبيا مع اضطرابات قابلة للتشخيص والعلاج مثل النوبات غير الصرعية النفسية (PNES) واضطرابات التفكك/الغشية. كما يشرح المقال كيف تتكون "أدلة التلبس" اجتماعيا عبر آليات معرفية شائعة مثل أخطاء الحكم تحت عدم اليقين والتحيز التأكيدي، وهي آليات تجعل القصص تبدو يقينية رغم غياب الاختبار. الكلمات المفتاحية: التلبس؛ الجن؛ التفكير السحري؛ العلاج الزائف؛ النوبات غير الصرعية النفسية؛ الاضطرابات التفككية؛ التحيز التأكيدي؛ الحكم تحت عدم اليقين.
المزيد...