لقد حاولنا من خلال صفحات الكتاب أن نضع بين أيديكم خارطة واضحة للتعامل مع النفس، وتمكين الإرادة من التغلب على الأعذار الواهية، وتعزيز الطاعة المباشرة والفعل الصادق، ليكون الإنسان رقيبا على نفسه، واعيا بقدراته، ومتصلا بالهداية الإلهية في كل لحظة من حياته.
وإني أذكركم دائما بأن الطاعة لله لا تعرف تأجيلا، والعبودية الحقة لا تعرف ترددا، والعذر الحقيقي هو ما يرفع عن الإنسان العقاب، أما كل تذرع آخر فهو وهم يجب كشفه ومواجهته.
فلنجعل من وعي "لولا" نقطة انطلاق، ومن "نعم" هدفا نهائيا، ولتكن رحلة الإنسان مع نفسه ومع ربه رحلة مستمرة في التزكية واليقظة والمسؤولية العملية.
لقد حاولنا من خلال صفحات الكتاب أن نضع بين أيديكم خارطة واضحة للتعامل مع النفس، وتمكين الإرادة من التغلب على الأعذار الواهية، وتعزيز الطاعة المباشرة والفعل الصادق، ليكون الإنسان رقيبا على نفسه، واعيا بقدراته، ومتصلا بالهداية الإلهية في كل لحظة من حياته.
وإني أذكركم دائما بأن الطاعة لله لا تعرف تأجيلا، والعبودية الحقة لا تعرف ترددا، والعذر الحقيقي هو ما يرفع عن الإنسان العقاب، أما كل تذرع آخر فهو وهم يجب كشفه ومواجهته.
فلنجعل من وعي "لولا" نقطة انطلاق، ومن "نعم" هدفا نهائيا، ولتكن رحلة الإنسان مع نفسه ومع ربه رحلة مستمرة في التزكية واليقظة والمسؤولية العملية.
المزيد...