*العدد السابع على موعد مع الحرف* سبع مرات فتحنا فيها دفتر الليل، وسمعنا حكايا الورق وهي تهمس بالألم والأمل. وفي هذا العدد... ستجد قصيدة ضلت طريقها إلى صدرك، وقصة تشبهك دون أن تعرفك، ونصا يعيد ترتيب الفوضى داخلك. فلتأت، فالمجلة لا تكمل إلا بك.
لا توجد تقييمات حاليا