كتاب الأمير تأليف نيكولا ميكافيلي .. يعتبر هذا الكتاب من الكتب التي غيرت التاريخ و لايزال إلى يومنا هذا من أهم المراجع السياسية و الإجتماعية و يمكننا أن نضيف أيضا الحربية . كتاب الأمير (بالإيطالية: Il Principe) دراسة في الفقه السياسي أعدها نيكولو مكيافيلي سنة 1553 أثناء تواجده في قرية سانتاندريا بركوسينا مـُـبـْعـَداً إثر عودة عائلة ميديشي (1512) لاتهامه بالمشاركة في مؤامرة بيير باولو بوسكولي ضد الميديشيين. أهدى مكيافيلي هذا العمل إلى لورينزو الثاني دي ميديشي ابن بييرو الثاني دي ميديشي على أمل استعادة منصب أمين الجمهورية، وتم نشره سنة 1532 بعد وفاته. وهو بلا شك أكثر أعماله شهرة، واستحدث منه اسم "المكيافيلية" وصفة "المكيافيلي". جاء أول ذِكرِ لهذا العمل في الرسالة إلى فرانشيسكو فيتوري المؤرخة في 10 ديسمبر 1513، بعث بتلك الرسالة إلى
كتاب الأمير تأليف نيكولا ميكافيلي .. يعتبر هذا الكتاب من الكتب التي غيرت التاريخ و لايزال إلى يومنا هذا من أهم المراجع السياسية و الإجتماعية و يمكننا أن نضيف أيضا الحربية . كتاب الأمير (بالإيطالية: Il Principe) دراسة في الفقه السياسي أعدها نيكولو مكيافيلي سنة 1553 أثناء تواجده في قرية سانتاندريا بركوسينا مـُـبـْعـَداً إثر عودة عائلة ميديشي (1512) لاتهامه بالمشاركة في مؤامرة بيير باولو بوسكولي ضد الميديشيين. أهدى مكيافيلي هذا العمل إلى لورينزو الثاني دي ميديشي ابن بييرو الثاني دي ميديشي على أمل استعادة منصب أمين الجمهورية، وتم نشره سنة 1532 بعد وفاته. وهو بلا شك أكثر أعماله شهرة، واستحدث منه اسم "المكيافيلية" وصفة "المكيافيلي". جاء أول ذِكرِ لهذا العمل في الرسالة إلى فرانشيسكو فيتوري المؤرخة في 10 ديسمبر 1513، بعث بتلك الرسالة إلى
المزيد...
قبل 3 أشهر
يُقدَّم هذا الكتاب على أنّه دليل للحُكم، غير أنّه في جوهره مرآة صافية لوجه السّلطة حين تُنزَع عنها الأقنعة الأخلاقية. مكيافيللي لا يكتب نصيحة بقدر ما يكتب تشريحًا باردًا للإنسان عندما يُمسك زمام القوّة، فيحوّل السياسة إلى حسابٍ رياضيٍّ خالٍ من الرحمة.
قبل 3 أشهر
كتاب واقعي يصف كيف تستبد الشعوب واللاعيب السلطة والحفاظ عليها بأي وسيلة
رغم كده بيعاب عليه...أنه بيجرد الحاكم من أي أخلاق أو مبادئ يجعله صورة ملاك زائف يقوده شيطان ويخال لي أن كل دكتاتور يتبع مبادئه... نصيحتي للقارئ أنظر لهذا الكتاب لمجرد الثقافة والوقاية وليس لتطبيقه كمبدأ
رغم كده بيعاب عليه...أنه بيجرد الحاكم من أي أخلاق أو مبادئ يجعله صورة ملاك زائف يقوده شيطان ويخال لي أن كل دكتاتور يتبع مبادئه... نصيحتي للقارئ أنظر لهذا الكتاب لمجرد الثقافة والوقاية وليس لتطبيقه كمبدأ