ألّفتُ أولى رواياتي (صدفة) في عمر السابعة عشرة، وكانت البداية التي فتحت أمامي طريق الكتابة. بعدها أصدرتُ كتاب (مقهى ديسمبر) الذي حظي بإعجاب واسع حتى نفدت جميع نسخه المطبوعة. ومؤخرًا طبعتُ آخر أعمالي (أحببتُ ظلًّا)، الذي اعتبر نقلة نوعية في مسيرتي الأدبية، ويجري توزيعه اليوم في مختلف المناطق اللبناني...
ألّفتُ أولى رواياتي (صدفة) في عمر السابعة عشرة، وكانت البداية التي فتحت أمامي طريق الكتابة. بعدها أصدرتُ كتاب (مقهى ديسمبر) الذي حظي بإعجاب واسع حتى نفدت جميع نسخه المطبوعة. ومؤخرًا طبعتُ آخر أعمالي (أحببتُ ظلًّا)، الذي اعتبر نقلة نوعية في مسيرتي الأدبية، ويجري توزيعه اليوم في مختلف المناطق اللبنانية وبعض الدول العريبة حول العالم.
وكلّ ذلك بفضل الله أولًا، ثم بدعم عائلتي ثانيًا.
المزيد...