لستُ أكتب لأنّني أملك ما يُقال،
بل لأنّ في داخلي ضجيجًا لا يهدأُ إلّا إذا صار حبرًا.
منذ طفولتي، كنتُ أرى العالمَ بعينٍ أخرى؛
لا تُبصرُ الأشياءَ كما هي، بل كما تُحِسّها.
كنتُ أرى في انكسار الضوء على الجدارِ حكاية،
وفي صمتِ المساءِ قصيدةً لم تكتمل.
كبرتُ وأنا أؤمنُ أنّ الحرفَ حياة،
وأنّ اللغ...
لستُ أكتب لأنّني أملك ما يُقال،
بل لأنّ في داخلي ضجيجًا لا يهدأُ إلّا إذا صار حبرًا.
منذ طفولتي، كنتُ أرى العالمَ بعينٍ أخرى؛
لا تُبصرُ الأشياءَ كما هي، بل كما تُحِسّها.
كنتُ أرى في انكسار الضوء على الجدارِ حكاية،
وفي صمتِ المساءِ قصيدةً لم تكتمل.
كبرتُ وأنا أؤمنُ أنّ الحرفَ حياة،
وأنّ اللغةَ ليست وسيلةَ تعبير، بل وطنٌ صغيرٌ نسكنهُ حين تضيقُ بنا البلاد.
أكتبُ لأجمعَ شظايايَ المبعثرةَ بين سطورٍ تفهمني أكثر ممّا يفهمني الناس،
لأعيدَ ترتيبَ الفوضى في رأسي، وأحوّلَها إلى جمالٍ يُقرأ.
المزيد...