"لكل سطوع شمسٍ حكاية…
ولكل حكاية ظل…
يحكيها كاتب الظل بقلمه."
في زمنٍ ازدحم بالأسماء اللامعة، اختار أن يكتب دون أن يرفع صوته.
أن يُلقي كلماته في قلب الصفحة، ويمضي في صمته.
"كاتب الظل" ليس شخصًا يبحث عن الأضواء…
بل هو من يراها حين تخفت، ويلتقط منها خيط الحكاية.
ربما لن تعرفه من صورة،
ور...
"لكل سطوع شمسٍ حكاية…
ولكل حكاية ظل…
يحكيها كاتب الظل بقلمه."
في زمنٍ ازدحم بالأسماء اللامعة، اختار أن يكتب دون أن يرفع صوته.
أن يُلقي كلماته في قلب الصفحة، ويمضي في صمته.
"كاتب الظل" ليس شخصًا يبحث عن الأضواء…
بل هو من يراها حين تخفت، ويلتقط منها خيط الحكاية.
ربما لن تعرفه من صورة،
وربما تمر كلماته بجوارك دون أن تلاحظ من قالها،
لكنّك ستتوقف عندها…
لأنها تقول ما كان صامتًا فيك.
هو من يؤمن أن كل إنسان لديه حكاية،
وأن بعض الحكايات لا تحتاج سوى من يستمع… ثم يكتب.
يكتب لأن الكتابة نجاة،
ولأن بين السطور حياة كاملة لا تُقال إلا حين تُحكى.
فإن وجدت نفسك ذات يوم تقرأ قصة،
وتشعر أنها كُتبت لك وحدك،
فاعلم أن "كاتب الظل" كان هناك…
يكتبها في مكانٍ ما،
بهدوءٍ لا يُرى، وصوتٍ لا يُنسى.
المزيد...