هل تعرف كيف يشعر مدمن العادة السرية؟ لا. أنت لا تعرف. أنت تظن أن الأمر مجرد "ضعف إرادة" أو "شهوة زائدة" أو "فراغ عاطفي". أنت تظن أن الحل بسيط: توبة، زواج، رياضة، إشغال النفس. أنت مخطئ. هذه الرواية ليست خيالا. ليست دراما مكتوبة من وحي الأفلام. ليست خطبة جمعة مقسمة إلى فصول. هذه القصة حقيقية. روى تفاصيلها رجل أراد أن يفضح نفسه ليحرر غيره. رجل عاش في الجحيم سبع سنوات. رجل جرب الحبوب المهلوسة، والحشيش، والعادة السرية المدمرة، والندم الذي لا ينام، والوحدة التي تأكل الروح قبل الجسد. ثم بعد كل هذا، وبعد طريق طويل من المعاناة والسقوط والنهوض... خرج. هذا الرجل لم يطلب الشهرة. لم يطلب المال. طلب شيئا واحدا: أن تصل قصته إلى من هم مثله الآن. إلى أولئك الذين يجلسون وحدهم في غرفهم المظلمة، وهواتفهم في أيديهم، وأجسادهم ترتجف من فعل لا يستطيعون التوقف عنه، وعيونهم تبكي دون أن يشعر أحد. هذه قصته. من الألف إلى الياء. كما حدثت. بدون تجميل. بدون كذب. بدون مواعظ. ياسر ليس شخصية خيالية. هو إنسان حقيقي. شاب عربي عادي، من عائلة بسيطة، كان يحلم بمستقبل عادي. لكن المستقبل العادي تحول إلى كابوس بفعل ثلاثة أشياء: حبوب الترامادول التي بدأها فضولا في المراهقة، والحشيش الذي تحول إلى إدمان يومي لا يستطيع التوقف عنه، والهاتف الذي فتح عليه أبواب العادة السرية بلا حدود ولا رقابة. لماذا يروي قصته؟ ياسر كان يمكن أن يبقى صامتا. كان يمكن أن يخفي ماضيه كأغلب الناس. كان يمكن أن يتظاهر بأنه "تعافى ببساطة" أو "تذكر الله" أو "تزوج فاستقام". لكنه رفض. اراد ان يروي قصته كيف دخل جحيم الإدمان و كيف خرج منه بفضل الله اولا و ثانيا بفضل أمي و ثالثا بفضل صديق
هل تعرف كيف يشعر مدمن العادة السرية؟ لا. أنت لا تعرف. أنت تظن أن الأمر مجرد "ضعف إرادة" أو "شهوة زائدة" أو "فراغ عاطفي". أنت تظن أن الحل بسيط: توبة، زواج، رياضة، إشغال النفس. أنت مخطئ. هذه الرواية ليست خيالا. ليست دراما مكتوبة من وحي الأفلام. ليست خطبة جمعة مقسمة إلى فصول. هذه القصة حقيقية. روى تفاصيلها رجل أراد أن يفضح نفسه ليحرر غيره. رجل عاش في الجحيم سبع سنوات. رجل جرب الحبوب المهلوسة، والحشيش، والعادة السرية المدمرة، والندم الذي لا ينام، والوحدة التي تأكل الروح قبل الجسد. ثم بعد كل هذا، وبعد طريق طويل من المعاناة والسقوط والنهوض... خرج. هذا الرجل لم يطلب الشهرة. لم يطلب المال. طلب شيئا واحدا: أن تصل قصته إلى من هم مثله الآن. إلى أولئك الذين يجلسون وحدهم في غرفهم المظلمة، وهواتفهم في أيديهم، وأجسادهم ترتجف من فعل لا يستطيعون التوقف عنه، وعيونهم تبكي دون أن يشعر أحد. هذه قصته. من الألف إلى الياء. كما حدثت. بدون تجميل. بدون كذب. بدون مواعظ. ياسر ليس شخصية خيالية. هو إنسان حقيقي. شاب عربي عادي، من عائلة بسيطة، كان يحلم بمستقبل عادي. لكن المستقبل العادي تحول إلى كابوس بفعل ثلاثة أشياء: حبوب الترامادول التي بدأها فضولا في المراهقة، والحشيش الذي تحول إلى إدمان يومي لا يستطيع التوقف عنه، والهاتف الذي فتح عليه أبواب العادة السرية بلا حدود ولا رقابة. لماذا يروي قصته؟ ياسر كان يمكن أن يبقى صامتا. كان يمكن أن يخفي ماضيه كأغلب الناس. كان يمكن أن يتظاهر بأنه "تعافى ببساطة" أو "تذكر الله" أو "تزوج فاستقام". لكنه رفض. اراد ان يروي قصته كيف دخل جحيم الإدمان و كيف خرج منه بفضل الله اولا و ثانيا بفضل أمي و ثالثا بفضل صديق
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا