رواية الأجنحة السوداء

رواية الأجنحة السوداء

بنات الغرفة رقم 07

تأليف : منزول فاطمة

النوعية : روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

الأجنحة السوداء ✧ بنات الغرفة رقم 7 ✧ "ماسة" و"ريحانة"، صديقتان منذ الطفولة، نشأتا في قرية هادئة، بعيدة عن ضجيج المدن، ومفعمة بصفاء الأرض ودفء القلوب. كبرتا معا، على القيم والبراءة، تقاسمتا الحلم والدفتر، الضحكة والخوف، حتى جاء اليوم الذي حملهما إلى منعطف جديد: الجامعة في قلب المدينة. في أول أيام سكنهما بالإقامة الجامعية، تفاجأتا بتشارك الغرفة مع فتاتين غريبتين عن عالمهما تماما: "سارة" و"جيهان"… طالبتان نهارا، وفتيات ليل ليلا. سارة فتاة ليل بوجه ملائكي، تتقن لعب الأدوار، وتسحر من حولها بكلامها وثقتها ولباقتها. تعرف كيف تدخل العقول وتزرع فيها الوهم دون أن تتهم. هي من تقود الطريق، وتعرف كيف تخدع من تظن نفسها أذكى. أما جيهان، فحكايتها أكثر ألما… ضحية لتشدد عائلتها، وهروبها من قسوتهم رماها في أحضان الخداع. هي ليست فاسدة… بل مكسورة. ومع مرور الوقت، يتضح أن "الضوء" الذي تحمله سارة ما هو إلا لهب يحرق من يقترب. تنخدع ماسة بالبريق: شكلا، ثم سلوكا، ثم قيما… في حين أن ريحانة تبقى تقاوم، تخشى على صديقتها أكثر مما تخشى على نفسها. لكن مقاومة الإغراء في مدينة كبيرة، ليست بالأمر السهل. وتدخل القصة فتاة ثالثة: نرمين، طالبة من المدينة، تحاول أن تساير الجميع لتثبت أنها ليست "أقل"، لكن اللعبة أكبر منها، و"النهاية" أقرب مما توقعت. فمن تنقذها الصداقة؟ ومن تخونها نفسها؟ ومن تدفع الثمن بدمها؟ رواية تمضي على حافة الخطر، تتحدث عن الصداقة، الضعف، والاختيار… وتطرح السؤال الذي لا نحب مواجهته: هل الطهر يكفي لننجو… حين نغرس في الوحل؟
الأجنحة السوداء ✧ بنات الغرفة رقم 7 ✧ "ماسة" و"ريحانة"، صديقتان منذ الطفولة، نشأتا في قرية هادئة، بعيدة عن ضجيج المدن، ومفعمة بصفاء الأرض ودفء القلوب. كبرتا معا، على القيم والبراءة، تقاسمتا الحلم والدفتر، الضحكة والخوف، حتى جاء اليوم الذي حملهما إلى منعطف جديد: الجامعة في قلب المدينة. في أول أيام سكنهما بالإقامة الجامعية، تفاجأتا بتشارك الغرفة مع فتاتين غريبتين عن عالمهما تماما: "سارة" و"جيهان"… طالبتان نهارا، وفتيات ليل ليلا. سارة فتاة ليل بوجه ملائكي، تتقن لعب الأدوار، وتسحر من حولها بكلامها وثقتها ولباقتها. تعرف كيف تدخل العقول وتزرع فيها الوهم دون أن تتهم. هي من تقود الطريق، وتعرف كيف تخدع من تظن نفسها أذكى. أما جيهان، فحكايتها أكثر ألما… ضحية لتشدد عائلتها، وهروبها من قسوتهم رماها في أحضان الخداع. هي ليست فاسدة… بل مكسورة. ومع مرور الوقت، يتضح أن "الضوء" الذي تحمله سارة ما هو إلا لهب يحرق من يقترب. تنخدع ماسة بالبريق: شكلا، ثم سلوكا، ثم قيما… في حين أن ريحانة تبقى تقاوم، تخشى على صديقتها أكثر مما تخشى على نفسها. لكن مقاومة الإغراء في مدينة كبيرة، ليست بالأمر السهل. وتدخل القصة فتاة ثالثة: نرمين، طالبة من المدينة، تحاول أن تساير الجميع لتثبت أنها ليست "أقل"، لكن اللعبة أكبر منها، و"النهاية" أقرب مما توقعت. فمن تنقذها الصداقة؟ ومن تخونها نفسها؟ ومن تدفع الثمن بدمها؟ رواية تمضي على حافة الخطر، تتحدث عن الصداقة، الضعف، والاختيار… وتطرح السؤال الذي لا نحب مواجهته: هل الطهر يكفي لننجو… حين نغرس في الوحل؟

منزول فاطمة

24 كتاب 33 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟

قبل 7 أشهر

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.