رواية أربعون يوما.. وسبع سنوات

رواية أربعون يوما.. وسبع سنوات

تأليف : مايا فراس البطش

التصنيف: روايات

الناشر : مبادرة فراشة أكتوبر

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

نبذة عن الرواية: (أربعون يوما.. وسبع سنوات) "هل يمكن لطفلة في الصف الأول الابتدائي أن تحمل في صدرها غصة الكبار؟ وكيف تتغير أقدار عائلة بأكملها في ليلة باردة، ليرتبط مصيرها برضيعة لم تتجاوز الأربعين يوما، وطفلة في السابعة، وصبي في الثامنة؟ بين عشية وضحاها، يتلاشى الأمان المألوف، ويجد ثلاثة أطفال أنفسهم في مواجهة 'حياة ثانية' فرضتها ظروف قاهرة وضغوط عائلية، ليفترق شمل الوالدين ويصبح بيت الجد هو الملاذ والجبر الإلهي وسط شتاء الخسارات. في هذه الرواية الواقعية، نرافق طفلة السبع سنوات التي تعلمت باكرا كيف تخفي دمعتها خلف ابتسامة باهتة، وكيف تتحول قسرا إلى 'أم صغيرة' تعتني بشقيقتها الرضيعة، وتكافح في مدرسة الحياة القاسية. لكن العاصفة لا تدوم؛ فمن رحم الفقد والشوق الجارف لحضن الأم الغائبة، ومن زوايا بيت الجد الدافئ ببركة دعاء الأجداد، تولد حكاية صمود ملهمة. تكبر الطفلة ويشتد عود الإخوة، لتتحول الدموع المكبوتة إلى حبر يخط النجاح، وتستيقظ طفلة الأمس امرأة كافحت، وصنعت لنفسها اسما في عالم الأدب، ونالت سلام روحها الأبدي. إنها ليست مجرد قصة عن الفراق، بل هي ملحمة إنسانية عن الكسر والجبر، وعن قوة الكلمة التي ترمم الأرواح المكسورة وتصنع من رماد الماضي منارة للمستقبل." تصميم: فاطمة فتوح& فراشة أكتوبر
نبذة عن الرواية: (أربعون يوما.. وسبع سنوات) "هل يمكن لطفلة في الصف الأول الابتدائي أن تحمل في صدرها غصة الكبار؟ وكيف تتغير أقدار عائلة بأكملها في ليلة باردة، ليرتبط مصيرها برضيعة لم تتجاوز الأربعين يوما، وطفلة في السابعة، وصبي في الثامنة؟ بين عشية وضحاها، يتلاشى الأمان المألوف، ويجد ثلاثة أطفال أنفسهم في مواجهة 'حياة ثانية' فرضتها ظروف قاهرة وضغوط عائلية، ليفترق شمل الوالدين ويصبح بيت الجد هو الملاذ والجبر الإلهي وسط شتاء الخسارات. في هذه الرواية الواقعية، نرافق طفلة السبع سنوات التي تعلمت باكرا كيف تخفي دمعتها خلف ابتسامة باهتة، وكيف تتحول قسرا إلى 'أم صغيرة' تعتني بشقيقتها الرضيعة، وتكافح في مدرسة الحياة القاسية. لكن العاصفة لا تدوم؛ فمن رحم الفقد والشوق الجارف لحضن الأم الغائبة، ومن زوايا بيت الجد الدافئ ببركة دعاء الأجداد، تولد حكاية صمود ملهمة. تكبر الطفلة ويشتد عود الإخوة، لتتحول الدموع المكبوتة إلى حبر يخط النجاح، وتستيقظ طفلة الأمس امرأة كافحت، وصنعت لنفسها اسما في عالم الأدب، ونالت سلام روحها الأبدي. إنها ليست مجرد قصة عن الفراق، بل هي ملحمة إنسانية عن الكسر والجبر، وعن قوة الكلمة التي ترمم الأرواح المكسورة وتصنع من رماد الماضي منارة للمستقبل." تصميم: فاطمة فتوح& فراشة أكتوبر

مايا فراس البطش

3 كتاب 3 متابع

لا توجد تقييمات حاليا