رواية أوكسيلا
تأليف : عابد مرايم أسامة
النوعية : روايات
الناشر : دار خيال للنشر والترجمة
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
📝 ملخص رواية "أوكسيلا"
في عالم خانق يباع فيه الهواء وتقاس الحياة بالشهيق، تحكم مدينة "أوكسيلا" بقبضة من أنابيب الأوكسجين والبطاقات الذكية. لا أحد يتنفس مجانا، حتى الحب له سعر، والزفير مرهون بالإذعان.
من بين الأنقاض، ينهض "ياسر" — عامل بسيط في مصنع للهواء — يتحول دون قصد إلى شرارة تمرد، حين يختار أن يمنح أنفاسه لمن يحب، لا لمن يأمر. برفقة "ربى"، الفتاة التي كانت تعيش على أنفاسه، و"راسم"، الرجل الغامض الذي يلقب ب"الرئة السوداء"، تبدأ رحلة تمرد لا تهدف إلى قتل الطغاة، بل إلى استعادة الحق في الشهيق.
لكن الطريق ليس مباشرا. كل ما بدا ثورة، تبين أنه خطة. وكل من بدا مخلصا، قد يكون خادما للرئة الكبرى... النظام الذي لا يقتل أعداءه، بل يبرمج أنفاسهم.
"أوكسيلا" ليست فقط رواية خيال علمي أو فنتازيا مستقبلية، بل مرآة سياسية رمزية لعالم يمنح فيه الإنسان أدنى حقوقه بشرط أن يصمت... أو يختنق.
فهل يمكن لثورة أن تبدأ من قارورة أوكسجين؟ وهل يحق لأحد أن يقرر من يتنفس... ومن يختنق؟
📝 ملخص رواية "أوكسيلا"
في عالم خانق يباع فيه الهواء وتقاس الحياة بالشهيق، تحكم مدينة "أوكسيلا" بقبضة من أنابيب الأوكسجين والبطاقات الذكية. لا أحد يتنفس مجانا، حتى الحب له سعر، والزفير مرهون بالإذعان.
من بين الأنقاض، ينهض "ياسر" — عامل بسيط في مصنع للهواء — يتحول دون قصد إلى شرارة تمرد، حين يختار أن يمنح أنفاسه لمن يحب، لا لمن يأمر. برفقة "ربى"، الفتاة التي كانت تعيش على أنفاسه، و"راسم"، الرجل الغامض الذي يلقب ب"الرئة السوداء"، تبدأ رحلة تمرد لا تهدف إلى قتل الطغاة، بل إلى استعادة الحق في الشهيق.
لكن الطريق ليس مباشرا. كل ما بدا ثورة، تبين أنه خطة. وكل من بدا مخلصا، قد يكون خادما للرئة الكبرى... النظام الذي لا يقتل أعداءه، بل يبرمج أنفاسهم.
"أوكسيلا" ليست فقط رواية خيال علمي أو فنتازيا مستقبلية، بل مرآة سياسية رمزية لعالم يمنح فيه الإنسان أدنى حقوقه بشرط أن يصمت... أو يختنق.
فهل يمكن لثورة أن تبدأ من قارورة أوكسجين؟ وهل يحق لأحد أن يقرر من يتنفس... ومن يختنق؟
المزيد...