من جاء يبحث عن تسلية،
عن قصة حب،
أو نهاية سعيدة…
فليخرج الآن.
هنا لا يوجد ما يضحك.
لا يوجد خيال مريح،
ولا بطل خارق ينقذ اللحظة الأخيرة.
هنا الحقيقة العارية،
كما هي…
بلا رتوش، بلا مكياج، بلا كذب.
هنا طفل يحلم برغيف لا يأتي.
وأم تخبئ دموعها كي لا تنهار أسرتها معها.
وشاب يمشي فوق الركام، بحثا ... عن كسرة خبز.
هنا غزة.
حيث تكسر القلوب قبل الجدران.
وحيث يقصف الحلم قبل البيوت.
إن كنت مستعدا أن ترى الحقيقة كما هي...
أن تقرأ ما لا يقال في المؤتمرات…
أن تشعر، فقط تشعر…
فأهلا بك.
وإن لم تستطع…
فانسحب بصمت.
هنا لا نطلب شفقة…
بل مواجهة.
---
من جاء يبحث عن تسلية،
عن قصة حب،
أو نهاية سعيدة…
فليخرج الآن.
هنا لا يوجد ما يضحك.
لا يوجد خيال مريح،
ولا بطل خارق ينقذ اللحظة الأخيرة.
هنا الحقيقة العارية،
كما هي…
بلا رتوش، بلا مكياج، بلا كذب.
هنا طفل يحلم برغيف لا يأتي.
وأم تخبئ دموعها كي لا تنهار أسرتها معها.
وشاب يمشي فوق الركام، بحثا ... عن كسرة خبز.
هنا غزة.
حيث تكسر القلوب قبل الجدران.
وحيث يقصف الحلم قبل البيوت.
إن كنت مستعدا أن ترى الحقيقة كما هي...
أن تقرأ ما لا يقال في المؤتمرات…
أن تشعر، فقط تشعر…
فأهلا بك.
وإن لم تستطع…
فانسحب بصمت.
هنا لا نطلب شفقة…
بل مواجهة.
---
المزيد...