المقدمة : “أحبك بصمت.. لكني لا أختفي”
لم يكن الحب يوما صاخبا في داخلي…
كان يمشي بخفة، كزائر يعرف أنه غير مرحب به،
ومع هذا يصر أن يترك أثره في كل زاوية من قلبي.
أحببتك كما تحب الأرواح خفاء،
بذلك الحنين الذي لا يرى،
وبالصبر الذي لا يشتكي،
وبالمحاولة التي تولد وتموت في اللحظة نفسها.
أحببتك بصمت…
صمت لا يشبه الغياب،
ولا يعني النهاية،
إنما يشبه الوقوف على باب أعرف أنه لن يفتح،
ومع ذلك… أبقى.
كنت أحفظ ملامحك كما تحفظ الذكريات التي لا يراد لها أن تنسى،
وأفتقدك حتى في الأيام التي لم أملك فيها حق اشتياقك.
أسأل نفسي:
هل يشعر القلب الآخر بما يجري بي؟
أم أن حبي وحدي هو الذي يركض بلا وجهة؟
لا أختفي…
لأن الحب الذي لا يقال، لا يعني أنه غير موجود.
ولأن قلبي — رغم خوفه — ظل يقف في المكان نفسه،
يحرس شعورا يعرف أنه لا ينتمي إليه.
هذا الكتاب ليس رسالة،
ولا محاولة للاقتراب،
ولا وعدا بأي شيء…
هو فقط اعتراف هادئ لروحي،
وتهدئة لنزيف لا يراه أحد،
وخطوة صغيرة نحو النجاة من حب يمشي على أطراف أصابعه…
لكنه لا يرحل.
المقدمة : “أحبك بصمت.. لكني لا أختفي”
لم يكن الحب يوما صاخبا في داخلي…
كان يمشي بخفة، كزائر يعرف أنه غير مرحب به،
ومع هذا يصر أن يترك أثره في كل زاوية من قلبي.
أحببتك كما تحب الأرواح خفاء،
بذلك الحنين الذي لا يرى،
وبالصبر الذي لا يشتكي،
وبالمحاولة التي تولد وتموت في اللحظة نفسها.
أحببتك بصمت…
صمت لا يشبه الغياب،
ولا يعني النهاية،
إنما يشبه الوقوف على باب أعرف أنه لن يفتح،
ومع ذلك… أبقى.
كنت أحفظ ملامحك كما تحفظ الذكريات التي لا يراد لها أن تنسى،
وأفتقدك حتى في الأيام التي لم أملك فيها حق اشتياقك.
أسأل نفسي:
هل يشعر القلب الآخر بما يجري بي؟
أم أن حبي وحدي هو الذي يركض بلا وجهة؟
لا أختفي…
لأن الحب الذي لا يقال، لا يعني أنه غير موجود.
ولأن قلبي — رغم خوفه — ظل يقف في المكان نفسه،
يحرس شعورا يعرف أنه لا ينتمي إليه.
هذا الكتاب ليس رسالة،
ولا محاولة للاقتراب،
ولا وعدا بأي شيء…
هو فقط اعتراف هادئ لروحي،
وتهدئة لنزيف لا يراه أحد،
وخطوة صغيرة نحو النجاة من حب يمشي على أطراف أصابعه…
لكنه لا يرحل.
المزيد...