في رواية ظلك الذي يشبه حدود وطني ، تروي امرأة رحلت عن وطن لم تعرفه إلا من ذاكرة الآخرين ، ووجدت في الغربة وجها يشبه الوطن أكثر مما تشبهه الخرائط .
بين فلسطين التي ولدت في قلبها ، وسوريا التي انهارت أمام عينيها ، والغرب الذي لم يمنحها سوى البرد—تكتشف أن المنفى الحقيقي ليس مكانا ، بل رجلا .
تكتب إليه كما لو أنها تكتب حدود قلبها ، وتبحث عنه كما لو أنها تبحث عن نفسها .
بين الغربة والحب ، بين الفقد والوعي ، تكتشف أن بعض الظلال تبقى أطول من أصحابها…
وأن بعض الرجال يصبحون أوطانا لا تفتح حدودها .
في هذه الرواية لا يظهر الدين كقيد ، بل كضوء يكشف الطريق حين يعتم القلب ، ولا تأتي الأخلاق كوعظ ثقيل ، تأتي كثبات رجل يخشى الله أكثر مما يخشى رغباته . إنها حكاية امرأة تكتشف أن الإيمان يقين ينهض حين يسقط كل شيء، وأن الأخلاق امتحان صامت لا ينجح فيه إلا الأصيل .
* اقتباسات *
ــ كنتَ حضوراً لا يطلب الإنتباه ، لكنه يأخذه رغماً عن الجميع .
ــ منذُ تلك النظرة صار قلبي يلتفت إليك قبل أن تلتفت انت
ــ لم أكن أعرف أن الهروب منك كان الطريق الأقصر إليك
ــ وكأن البُن يحتسي سُمرةَ عينيك
ــ أنت رجلٌ يجعل الحب انتحاراً ، و الصمت نجاةً مؤقتة ، ويجعل الإعتراف جريمة .
ــ بعض الغياب لا يُحتمل إلا حين يُكتب ، وبعض الحب لا يُفهم إلا حين يُفضح
ــ "جزءٌ مني ما زال يمدّ يده نحوك حتى وهو يعرف أنك لست هنا
ــ الشفاء ليس نسيانك، بل قبول أنك لم تكن يوماً قدراً
ــ لم أكن أهرب منك … كنتُ أهرب من نفسي التي لا تعرف كيف تحب دون أن تنكسر
ــ ما يفصلنا ليس الدين … بل العادات التي تُحاكم القلب قبل الفعل
ــ لمّا رأيتك تسقط من قلبي ، لم أسقط معك … بل سقطتُ من نفسي
ــ كنتُ أراقبك من مسافةٍ تحفظ قلبي منك وتحفظك مني
ــ كنتُ أقرأ كلماتك كما تُقرأ الأوطان بخشوع
ــ لم أكن أعصي الله بك، كنتُ أعصي العادات
ــ أخاف أن أكتبك ، فتتحوّل اللغة إلى مرآةٍ لا تعكس إلا وجعي ، كمن يضع وجعه على الورق كي لا ينهار داخله .
وأخاف أن لا أكتبك ، فأبقى معلّقةً بيني وبينك .
أنت ارتباك اللغة حين تحاول أن تكوّنك .
ــ كلما حاولتُ الابتعاد عنك، اقتربتَ مني بطريقةٍ لا تشبه المنطق
ــ في غيابك تحديداً ، أشعر أن قلبي أصبح قطعة سُكّر مُلقاة في ماءٍ ساخن . وكأنك الماء الذي يُذيبني كلما حاولتُ أن أتماسك
ــ كأن الحب والحنين صارا خيطاً واحداً يلتفّ حول قلبي ليشدّه إليك كلما ابتعدت
ــ القلب لا يميّز نوع الفقد… بل عمقه
ــ كنتُ أراك ثابتاً في مكانٍ يتأرجح كل شيء فيه
ــ أشتاقك بطريقة تُذيب روحي فتكتمل غربتي بنقصك ، لأُحبّك شوقاً ، و أشتاقك حبّاً ، فلا أعرف أين ينتهي أحدهما و أين يبدأ الآخر . . .
ــ كنت تتلاشى من يومي بهدوء ، وكأن الرحيل يحتاج إلى لياقةٍ خاصة
ــ
في رواية ظلك الذي يشبه حدود وطني ، تروي امرأة رحلت عن وطن لم تعرفه إلا من ذاكرة الآخرين ، ووجدت في الغربة وجها يشبه الوطن أكثر مما تشبهه الخرائط .
بين فلسطين التي ولدت في قلبها ، وسوريا التي انهارت أمام عينيها ، والغرب الذي لم يمنحها سوى البرد—تكتشف أن المنفى الحقيقي ليس مكانا ، بل رجلا .
تكتب إليه كما لو أنها تكتب حدود قلبها ، وتبحث عنه كما لو أنها تبحث عن نفسها .
بين الغربة والحب ، بين الفقد والوعي ، تكتشف أن بعض الظلال تبقى أطول من أصحابها…
وأن بعض الرجال يصبحون أوطانا لا تفتح حدودها .
في هذه الرواية لا يظهر الدين كقيد ، بل كضوء يكشف الطريق حين يعتم القلب ، ولا تأتي الأخلاق كوعظ ثقيل ، تأتي كثبات رجل يخشى الله أكثر مما يخشى رغباته . إنها حكاية امرأة تكتشف أن الإيمان يقين ينهض حين يسقط كل شيء، وأن الأخلاق امتحان صامت لا ينجح فيه إلا الأصيل .
* اقتباسات *
ــ كنتَ حضوراً لا يطلب الإنتباه ، لكنه يأخذه رغماً عن الجميع .
ــ منذُ تلك النظرة صار قلبي يلتفت إليك قبل أن تلتفت انت
ــ لم أكن أعرف أن الهروب منك كان الطريق الأقصر إليك
ــ وكأن البُن يحتسي سُمرةَ عينيك
ــ أنت رجلٌ يجعل الحب انتحاراً ، و الصمت نجاةً مؤقتة ، ويجعل الإعتراف جريمة .
ــ بعض الغياب لا يُحتمل إلا حين يُكتب ، وبعض الحب لا يُفهم إلا حين يُفضح
ــ "جزءٌ مني ما زال يمدّ يده نحوك حتى وهو يعرف أنك لست هنا
ــ الشفاء ليس نسيانك، بل قبول أنك لم تكن يوماً قدراً
ــ لم أكن أهرب منك … كنتُ أهرب من نفسي التي لا تعرف كيف تحب دون أن تنكسر
ــ ما يفصلنا ليس الدين … بل العادات التي تُحاكم القلب قبل الفعل
ــ لمّا رأيتك تسقط من قلبي ، لم أسقط معك … بل سقطتُ من نفسي
ــ كنتُ أراقبك من مسافةٍ تحفظ قلبي منك وتحفظك مني
ــ كنتُ أقرأ كلماتك كما تُقرأ الأوطان بخشوع
ــ لم أكن أعصي الله بك، كنتُ أعصي العادات
ــ أخاف أن أكتبك ، فتتحوّل اللغة إلى مرآةٍ لا تعكس إلا وجعي ، كمن يضع وجعه على الورق كي لا ينهار داخله .
وأخاف أن لا أكتبك ، فأبقى معلّقةً بيني وبينك .
أنت ارتباك اللغة حين تحاول أن تكوّنك .
ــ كلما حاولتُ الابتعاد عنك، اقتربتَ مني بطريقةٍ لا تشبه المنطق
ــ في غيابك تحديداً ، أشعر أن قلبي أصبح قطعة سُكّر مُلقاة في ماءٍ ساخن . وكأنك الماء الذي يُذيبني كلما حاولتُ أن أتماسك
ــ كأن الحب والحنين صارا خيطاً واحداً يلتفّ حول قلبي ليشدّه إليك كلما ابتعدت
ــ القلب لا يميّز نوع الفقد… بل عمقه
ــ كنتُ أراك ثابتاً في مكانٍ يتأرجح كل شيء فيه
ــ أشتاقك بطريقة تُذيب روحي فتكتمل غربتي بنقصك ، لأُحبّك شوقاً ، و أشتاقك حبّاً ، فلا أعرف أين ينتهي أحدهما و أين يبدأ الآخر . . .
ــ كنت تتلاشى من يومي بهدوء ، وكأن الرحيل يحتاج إلى لياقةٍ خاصة
ــ
المزيد...