رواية ظلك الذي يشبه حدود وطني

رواية ظلك الذي يشبه حدود وطني

تأليف : وطن

التصنيف: روايات

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

في رواية ظلك الذي يشبه حدود وطني ، تروي امرأة رحلت عن وطن لم تعرفه إلا من ذاكرة الآخرين ، ووجدت في الغربة وجها يشبه الوطن أكثر مما تشبهه الخرائط . بين فلسطين التي ولدت في قلبها ، وسوريا التي انهارت أمام عينيها ، والغرب الذي لم يمنحها سوى البرد—تكتشف أن المنفى الحقيقي ليس مكانا ، بل رجلا . تكتب إلى وليد كما لو أنها تكتب حدود قلبها ، وتبحث عنه كما لو أنها تبحث عن نفسها . بين الغربة والحب ، بين الفقد والوعي ، تكتشف أن بعض الظلال تبقى أطول من أصحابها… وأن بعض الرجال يصبحون أوطانا لا تفتح حدودها . في هذه الرواية لا يظهر الدين كقيد ، بل كضوء يكشف الطريق حين يعتم القلب ، ولا تأتي الأخلاق كوعظ ثقيل ، تأتي كثبات رجل يخشى الله أكثر مما يخشى رغباته . إنها حكاية امرأة تكتشف أن الإيمان يقين ينهض حين يسقط كل شيء، وأن الأخلاق امتحان صامت لا ينجح فيه إلا الأصيل .
في رواية ظلك الذي يشبه حدود وطني ، تروي امرأة رحلت عن وطن لم تعرفه إلا من ذاكرة الآخرين ، ووجدت في الغربة وجها يشبه الوطن أكثر مما تشبهه الخرائط . بين فلسطين التي ولدت في قلبها ، وسوريا التي انهارت أمام عينيها ، والغرب الذي لم يمنحها سوى البرد—تكتشف أن المنفى الحقيقي ليس مكانا ، بل رجلا . تكتب إلى وليد كما لو أنها تكتب حدود قلبها ، وتبحث عنه كما لو أنها تبحث عن نفسها . بين الغربة والحب ، بين الفقد والوعي ، تكتشف أن بعض الظلال تبقى أطول من أصحابها… وأن بعض الرجال يصبحون أوطانا لا تفتح حدودها . في هذه الرواية لا يظهر الدين كقيد ، بل كضوء يكشف الطريق حين يعتم القلب ، ولا تأتي الأخلاق كوعظ ثقيل ، تأتي كثبات رجل يخشى الله أكثر مما يخشى رغباته . إنها حكاية امرأة تكتشف أن الإيمان يقين ينهض حين يسقط كل شيء، وأن الأخلاق امتحان صامت لا ينجح فيه إلا الأصيل .

وطن

1 كتاب 7 متابع
كاتبة فلسطينية من مدينة حيفا ، نشأت و ترعرعت في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين .
من مواليد عام 2000
بدأت كتابة الشعر بعمر السابعة عشر .
فقد بدأت رحلتها مع الكلمة من بوابة الشعر الحر ، حيث وجدت في انسيابه مساحة للتعبير الأول .
ثم انتقلت إلى الشعر الموزون ، تتقن إيقاعه وتكتشف موسيقاه الداخلية ...
كاتبة فلسطينية من مدينة حيفا ، نشأت و ترعرعت في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين .
من مواليد عام 2000
بدأت كتابة الشعر بعمر السابعة عشر .
فقد بدأت رحلتها مع الكلمة من بوابة الشعر الحر ، حيث وجدت في انسيابه مساحة للتعبير الأول .
ثم انتقلت إلى الشعر الموزون ، تتقن إيقاعه وتكتشف موسيقاه الداخلية ، قبل أن تخوض تجربة شعر ثلاثية قطربة بروحٍ تميل إلى التجريب .
لاحقاً اتسعت كتابتها نحو النثر والخواطر ، تلتقط التفاصيل وتمنحها لغتها الخاصة .
وفي محطتها الأخيرة ، كتبت روايتها الأولى ، حاملةً معها خلاصة مراحلها وتحوّلاتها الأدبية .
لتجمع بين رهافة الشعر الحديث و حبكة الرواية و إيجاز النثر .
صَدَر لها رواية في عام 2026 بعنوان " ظِلُّكَ الذي يُشبه حدودَ وطني"

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل شهرين

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل شهرين

"ظلك الذي يشبه حدود وطني" مؤثر جدًا، يعبّر عن حب الوطن والانتماء بطريقة مليئة بالمشاعر. أعجبني كيف يربط بين الطفولة وفكرة الوطن بأسلوب بسيط لكنه عميق. كتاب جميل ويستحق القراءة.

الردود على المراجعة

وطـن
وطـن قبل شهرين
شكراً لك 🌹
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 3 أشهر

عمل رائع جداً 🩶👍

الردود على المراجعة

وطـن
وطـن قبل 3 أشهر
شكراً لك 🤍
شهادة أعتز فيها والله
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 3 أشهر

بتجنننننن بفتخر برفيقة الطفوله 😍😍😍😍
مبدعةةةةةةةةةة
بكل معنى الكلمة
بس ياريت هل ولي يستاهل🤫🤫🤫

الردود على المراجعة

وطـن
وطـن قبل 3 أشهر
حبيبتي ❤️😘
حازم العبابسة
حازم العبابسة قبل شهرين
لا والله ما يستاهل
وطـن
وطـن قبل شهرين
بيستاااااهل بس ظروف 🙃
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.