تعرض الرواية قصة حياة فلسطينيين من أبناء قطاع غزة, هما إبنا عم, بعد أن عاشا طفولتهما معا في حارة الشجاعية على مقربة من خط الحدود الشرقي, شاء لهما القدر, أن يسير كل منهما في اتجاه, وقد كانا قد تربيا على حكايات الجدة, التي كانت كثيرا ما تسرد عليهما سيرة الزير سالم, بحيث أن أحدهما تقمص شخصية الزير, فيما الثاني التصق به لقب الجرو, لأن أهله كانوا قد ذبحوا "جروا صغيرا" حين ولد حتى يعيش هو, وفيما سافر الأول للدراسة الجامعية في الخارج, حيث ضاع في المنفى, بقي الثاني في الوطن, ليلتحم مع الأرض, وينجب أولادا كثر, أطلق عليهم الناس لقب "أولاد الجرو", ليحدث لاحقا الاصطدام مع الاحتلال, بما جعل "الجرو" بعد أن عاش حياته لا يؤمن بالثأر, حتى شاخ وصار رجلا مبروكا, , كما لو كان الجرو بن كليب في طلب الثأر من العدو. وفي السياق تتنقل بنا الرواية بين مدن فلسطين, وتسرد أحداثا تظهر انسانية الفلسطيني في علاقته بغيره, وفي علاقته بالكائنات الحية, كما تظهر أهمية البقاء في الوطن, حيث يتداخل لحم البشر مع تراب الأرض, وحيث يسجل المجموع البشري ملحمة الحياة بحلوها ومرها, كل ذلك حدث بأسلوب السهل الممتنع, وبطريقة تمزج ما هو واقعي بما هو متخيل, الى ان يقفل النص على ما يشبه الأسطورة في مقاومة الفلسطيني المسلح بالأيمان, في مواجهة عدوة المدجج بسلاح القتل.
تعرض الرواية قصة حياة فلسطينيين من أبناء قطاع غزة, هما إبنا عم, بعد أن عاشا طفولتهما معا في حارة الشجاعية على مقربة من خط الحدود الشرقي, شاء لهما القدر, أن يسير كل منهما في اتجاه, وقد كانا قد تربيا على حكايات الجدة, التي كانت كثيرا ما تسرد عليهما سيرة الزير سالم, بحيث أن أحدهما تقمص شخصية الزير, فيما الثاني التصق به لقب الجرو, لأن أهله كانوا قد ذبحوا "جروا صغيرا" حين ولد حتى يعيش هو, وفيما سافر الأول للدراسة الجامعية في الخارج, حيث ضاع في المنفى, بقي الثاني في الوطن, ليلتحم مع الأرض, وينجب أولادا كثر, أطلق عليهم الناس لقب "أولاد الجرو", ليحدث لاحقا الاصطدام مع الاحتلال, بما جعل "الجرو" بعد أن عاش حياته لا يؤمن بالثأر, حتى شاخ وصار رجلا مبروكا, , كما لو كان الجرو بن كليب في طلب الثأر من العدو. وفي السياق تتنقل بنا الرواية بين مدن فلسطين, وتسرد أحداثا تظهر انسانية الفلسطيني في علاقته بغيره, وفي علاقته بالكائنات الحية, كما تظهر أهمية البقاء في الوطن, حيث يتداخل لحم البشر مع تراب الأرض, وحيث يسجل المجموع البشري ملحمة الحياة بحلوها ومرها, كل ذلك حدث بأسلوب السهل الممتنع, وبطريقة تمزج ما هو واقعي بما هو متخيل, الى ان يقفل النص على ما يشبه الأسطورة في مقاومة الفلسطيني المسلح بالأيمان, في مواجهة عدوة المدجج بسلاح القتل.
المزيد...