رواية إصرار الذاكرة أحمد رزق في لحظة عرض عسكري، وبينما كانت الصواريخ تتأهب للانطلاق، قرر "هو" أن يقفز في عكس الاتجاه. سقطة واحدة كانت كفيلة بمسح كل شيء: اسمه، أهله، وتاريخه. لكن هل الذاكرة حقاً تخون صاحبها، أم أنها تختار الغياب لتهرب من ثقل الواقع؟ بين شواطئ الغربة التي يتردد فيها صدى أغاني "شارل أزنافور"، هناك خيط رفيع يربط بين رجل فقد وعيه في مقتبل العمر، وبين أرواح أجداده الذين فروا من "المنوفية" طلباً للحرية. إن أحدًا لا يبدأ من فراغ، لكنه يولد من آخر سبقه، سواء كان هذا الآخر معلومًا أو مجهولاً. عندما تعود الذاكرة من جديد، هل تكون نعمة تعيدنا لأحبائنا، أم نقمة تفتح أبواب الندم على ما ضاع؟ هل سيجد ما يبحث عنه في صفحات "المفكرة" البيضاء، أم أن الحقيقة تكمن في الفراغات التي لم تُكتب بعد؟
رواية إصرار الذاكرة أحمد رزق في لحظة عرض عسكري، وبينما كانت الصواريخ تتأهب للانطلاق، قرر "هو" أن يقفز في عكس الاتجاه. سقطة واحدة كانت كفيلة بمسح كل شيء: اسمه، أهله، وتاريخه. لكن هل الذاكرة حقاً تخون صاحبها، أم أنها تختار الغياب لتهرب من ثقل الواقع؟ بين شواطئ الغربة التي يتردد فيها صدى أغاني "شارل أزنافور"، هناك خيط رفيع يربط بين رجل فقد وعيه في مقتبل العمر، وبين أرواح أجداده الذين فروا من "المنوفية" طلباً للحرية. إن أحدًا لا يبدأ من فراغ، لكنه يولد من آخر سبقه، سواء كان هذا الآخر معلومًا أو مجهولاً. عندما تعود الذاكرة من جديد، هل تكون نعمة تعيدنا لأحبائنا، أم نقمة تفتح أبواب الندم على ما ضاع؟ هل سيجد ما يبحث عنه في صفحات "المفكرة" البيضاء، أم أن الحقيقة تكمن في الفراغات التي لم تُكتب بعد؟
المزيد...