في مملكةٍ غامضة، يوجد يومٌ واحدٌ في العام تُمحى فيه السماء،
فتنكشف الكواكب والنجوم ويبدو الفضاء الخارجي كأنه فوقهم مباشرة.
في ذلك اليوم، يموت كلُّ بشرٍ يقف تحت السماء،
ولا ينجو إلا سكان المملكة الأصليون.
ولهذا، يأمر الملك في كل عام أن يُوقَف جميع من أتمّوا العاشرة تحت السماء،
ليُكشف من منهم بشريٌّ دخيل، ومن ينتمي حقًّا للمملكة.
ومن ينجُ منهم يُتوَّج رسميًا كأحد سكانها الأصليين.
كما يُنفَّذ الحكم نفسه على أي بشرٍ يأتي من خارج المملكة،
كعقوبةٍ لا مهرب منها.
لكن الأمور تتغيّر حين يصل شابٌّ غريب إلى المملكة،
بحثًا عن علاجٍ لحبيبته المريضة،
غير مدركٍ لما هو مقبل عليه...
في مملكةٍ غامضة، يوجد يومٌ واحدٌ في العام تُمحى فيه السماء،
فتنكشف الكواكب والنجوم ويبدو الفضاء الخارجي كأنه فوقهم مباشرة.
في ذلك اليوم، يموت كلُّ بشرٍ يقف تحت السماء،
ولا ينجو إلا سكان المملكة الأصليون.
ولهذا، يأمر الملك في كل عام أن يُوقَف جميع من أتمّوا العاشرة تحت السماء،
ليُكشف من منهم بشريٌّ دخيل، ومن ينتمي حقًّا للمملكة.
ومن ينجُ منهم يُتوَّج رسميًا كأحد سكانها الأصليين.
كما يُنفَّذ الحكم نفسه على أي بشرٍ يأتي من خارج المملكة،
كعقوبةٍ لا مهرب منها.
لكن الأمور تتغيّر حين يصل شابٌّ غريب إلى المملكة،
بحثًا عن علاجٍ لحبيبته المريضة،
غير مدركٍ لما هو مقبل عليه...
المزيد...
قبل 4 أشهر
بداية الأسلوب السردي للرواية يوضح أنه متعمد وقد كان عن طريق الشخصيات لكن حبذا لو كان من قبل الراوي ..هناك بعض التكرارات تكاد تحبط القارئ لكن كقصة قصيرة هي جيدة ويمكن للكتابة التطور أكثر وتغير أسلوب القص ... هناك أمور تحتاج بعض التوسيع كيوم الاختيار