أسود غامق مش بس لون…
ده وجع مدفون في فستان،
سر ساكن في مرايا مشروخة،
وخطوات بتتكرر من غير ما حد يسأل: "ليه أنا بالذات؟"
سلمى، بطلة الحكاية، بتجري ورا خيوط خفية بتربط بين جريمة قديمة، ومكان مهجور، وفستان مسكون بلعنة أنثوية…
وبين كل صفحة والتانية، هتلاقي نفسك بتسأل:
هل الجنون هو الحل؟
ولا إحنا اللى اختارنا نفضل في السواد… بس نغميه شوية أكتر؟
رواية بتنزلك لتحت، بس مش بتوعدك إنك هتطلع…
وكل تفصيلة فيها بتخلي السواد "أغمق" مما تتخيل.
أسود غامق مش بس لون…
ده وجع مدفون في فستان،
سر ساكن في مرايا مشروخة،
وخطوات بتتكرر من غير ما حد يسأل: "ليه أنا بالذات؟"
سلمى، بطلة الحكاية، بتجري ورا خيوط خفية بتربط بين جريمة قديمة، ومكان مهجور، وفستان مسكون بلعنة أنثوية…
وبين كل صفحة والتانية، هتلاقي نفسك بتسأل:
هل الجنون هو الحل؟
ولا إحنا اللى اختارنا نفضل في السواد… بس نغميه شوية أكتر؟
رواية بتنزلك لتحت، بس مش بتوعدك إنك هتطلع…
وكل تفصيلة فيها بتخلي السواد "أغمق" مما تتخيل.
المزيد...