لا تتاح الفرصة دوما لكتابة الرسالة الأخيرة، ولكن إذا أتتك الفرصة فاكتبها بعد قراءة الرواية ربما تكتبها بصيغة مختلفة عما كنت تفكر به.
أنا أعلم ما يدور في عقلك، أنا معك، وأنت لست وحدك.
عبد الله محمد السوداني بكالوريوس علوم قسم الجيولوجيا والكيمياء جامعة الأزهر بالقاهرة، مؤسس دار دراكوتوبيا للنشر والتوزيع والدورات التدريبية في الكتابة، شاعر ومؤلف رواية (وردة سودا)، ورواية (لو انتظرت لحظة)