حلوتي ليان!
كنت تائها، مبعثرا، متعثر الخطى،
حتى وجدتك.
لم يكن القدر سخيا بما يكفي ليمنحني الفرص مرتين،
فقد كنت الفرصة الأولى...
والأخيرة...
والوحيدة،
في فوضى عالمي.
المخلص لك دائما وأبدا / دانيال
قبل شهرين
قبل 3 أشهر
انا قرأت 50 صفحة في قعدة واحدة مشاء الله ممتعة ورائعة هكملها ان شاء الله لما افضى انا حفظتها في المكتبة + انصح بها بشدة💞💞
قبل 3 أشهر
اعذري شكِّي فهذا طبعي ، لكن إن كانت هذه الرواية من خيالك وكلماتك فلا تتكاسلي و عجلي بالتعاقد مع دار نشر ترعى حقوقك و تسهم في انتشارها ، فكم من رواية ركيكة قرأتها هنا و ما أراه في روايتك يختلف كليا عن تجارب كثير من المبتدئين ، احترامي