خمسة وثمانون عاما من الأسرار، كانت كافية لتحويل عمارة مهيبة إلى سجن للأرواح.
'ليلى' لم تفتح باب الشقة لتسكنها، بل فتحت ثقبا في الزمن كشف لها أن أجدادها ليسوا كما ظنت، وأن اسم عائلتها ليس إلا قناعا لسر مخيف مدفون في 'القبر رقم 19'. عندما تعزف الجدران، وتتحدث المقابر.. لا يبقى أمامك إلا أن تحترق مع الحقيقة أو تنجو بلا اسم
خمسة وثمانون عاما من الأسرار، كانت كافية لتحويل عمارة مهيبة إلى سجن للأرواح.
'ليلى' لم تفتح باب الشقة لتسكنها، بل فتحت ثقبا في الزمن كشف لها أن أجدادها ليسوا كما ظنت، وأن اسم عائلتها ليس إلا قناعا لسر مخيف مدفون في 'القبر رقم 19'. عندما تعزف الجدران، وتتحدث المقابر.. لا يبقى أمامك إلا أن تحترق مع الحقيقة أو تنجو بلا اسم
المزيد...