رواية الكفيف

رواية الكفيف

لن أرى المطر بعد الآن، فقط اسمعه

تأليف : أحمد الحفناوي

التصنيف: روايات ، روايات رومانسية ، روايات فلسفية ، روايات متنوعة

هل تنصح بهذا الكتاب؟

رواية الكفيف لن أرى المطر بعد الآن، فقط اسمعه النوع: دراما نفسية | فلسفة وجودية | سيرة ذاتية متخيلة التصنيف العمري: (لقسوة المشاهد وموضوعات الفقد) عن الرواية: في اللحظة الأخيرة قبل أن يطفئ الطبيب الضوء، رأيت وجه أمي لم أعلم أن تلك هي المرة الأخيرة التي أرى فيها أي شيء . شاب في الثلاثين من عمره، دخل غرفة العمليات بعينين مبصرتين، وخرج منها إلى ظلام أبدي لم يفقده الطبيب بصره فقط، بل أطفأ المصباح الذي كان بداخله منذ ولادته. هذه ليست مجرد رواية عن رجل أعمى ، بل هي رحلة موت بطيء يمتد ل 30 سنة 💔 ماذا ستجد في هذه الرواية؟ موت الشاب: عندما يخسر يوسف عينيه ، يخسر حبيبته ، أصدقاءه، وظيفته، وحتى كرامته أحيانا. موت الأب: عندما يموت والده، ثم تموت زوجته بين يديه بعد صراع مع السرطان ، تاركة إياه وحيدا مع طفل صغير. موت الرجولة: عندما يكبر ابنه ويتركه، ويبدأ جسده بالتخلي عنه، حاسة حاسة. موت الذاكرة: عندما يبدأ النسيان (الخرف) في محو آخر ما تبقى له من صور وأصوات، حتى يصل إلى النهاية حيث... البياض المطلق. أسلوب الرواية: بروح دوستويفسكي في العمق النفسي ، ودرامية شكسبير في الموت والمعاناة، يكتب لنا "يوسف" مأساته بلغة شعرية قاسية، تجعلك تشعر بكل سقوط، وكل دمعة، وكل خسارة. الموت لا يأتي مرة واحدة كما يظن الناس، الموت يأتي كل يوم، كل ساعة، كل نفس. لمن هذه الرواية؟ لمن يحب الأدب النفسي الفلسفي الثقيل. لمن يريد أن يرى العالم من خلال عيون (مغلقة). لمن يؤمن بأن الإنسان يموت على مراحل، وأن العمى الحقيقي هو عمى الروح، وليس العين خذها معك: هذه الرواية ليست قراءة سهلة. ستجعلك تبكي، ستجعلك تفكر، وربما ستجعلك تشكر عينيك كل صباح. لن أرى المطر بعد الآن، فقط اسمعه. رواية عن رجل مات حيا، ليعلمك كيف تعيش وأنت مبصر.
رواية الكفيف لن أرى المطر بعد الآن، فقط اسمعه النوع: دراما نفسية | فلسفة وجودية | سيرة ذاتية متخيلة التصنيف العمري: (لقسوة المشاهد وموضوعات الفقد) عن الرواية: في اللحظة الأخيرة قبل أن يطفئ الطبيب الضوء، رأيت وجه أمي لم أعلم أن تلك هي المرة الأخيرة التي أرى فيها أي شيء . شاب في الثلاثين من عمره، دخل غرفة العمليات بعينين مبصرتين، وخرج منها إلى ظلام أبدي لم يفقده الطبيب بصره فقط، بل أطفأ المصباح الذي كان بداخله منذ ولادته. هذه ليست مجرد رواية عن رجل أعمى ، بل هي رحلة موت بطيء يمتد ل 30 سنة 💔 ماذا ستجد في هذه الرواية؟ موت الشاب: عندما يخسر يوسف عينيه ، يخسر حبيبته ، أصدقاءه، وظيفته، وحتى كرامته أحيانا. موت الأب: عندما يموت والده، ثم تموت زوجته بين يديه بعد صراع مع السرطان ، تاركة إياه وحيدا مع طفل صغير. موت الرجولة: عندما يكبر ابنه ويتركه، ويبدأ جسده بالتخلي عنه، حاسة حاسة. موت الذاكرة: عندما يبدأ النسيان (الخرف) في محو آخر ما تبقى له من صور وأصوات، حتى يصل إلى النهاية حيث... البياض المطلق. أسلوب الرواية: بروح دوستويفسكي في العمق النفسي ، ودرامية شكسبير في الموت والمعاناة، يكتب لنا "يوسف" مأساته بلغة شعرية قاسية، تجعلك تشعر بكل سقوط، وكل دمعة، وكل خسارة. الموت لا يأتي مرة واحدة كما يظن الناس، الموت يأتي كل يوم، كل ساعة، كل نفس. لمن هذه الرواية؟ لمن يحب الأدب النفسي الفلسفي الثقيل. لمن يريد أن يرى العالم من خلال عيون (مغلقة). لمن يؤمن بأن الإنسان يموت على مراحل، وأن العمى الحقيقي هو عمى الروح، وليس العين خذها معك: هذه الرواية ليست قراءة سهلة. ستجعلك تبكي، ستجعلك تفكر، وربما ستجعلك تشكر عينيك كل صباح. لن أرى المطر بعد الآن، فقط اسمعه. رواية عن رجل مات حيا، ليعلمك كيف تعيش وأنت مبصر.

أحمد الحفناوي

13 كتاب 10 متابع
كاتب روايات وسيناريست ومبتكر ومخترع مستقل لدي العديد من الابحاث العلميه والاختراعات في مجالات عده

لا توجد تقييمات حاليا