رواية شاب خائفا وخائفا فقط

رواية شاب خائفا وخائفا فقط

تأليف : وائل عبدالله محمد

التصنيف: روايات ، روايات رومانسية ، روايات رعب ، روايات الخيال العلمي

"الخوف من كل شيء.. هو كالخوف من لا شيء! فماذا تفعل إذا تحول الظلام في غرفتك من مجرد غياب للضوء، إلى كائن حي له أنفاس باردة ويراقبك في صمت؟" في تلك القرية النائية النائمة على أطراف الأرض، حيث البيوت المتلاصقة تتساند خوفا من السقوط، وحيث النخيل يمد ظلاله الطويلة كأصابع عملاقة.. عاش "سالم" طفولته محاصرا بكوابيس لا تنتهي. لم يكن الليل بالنسبة له مجرد وقت تموت فيه الأصوات، بل كان كائنا آخر، له عيون مفتوحة في كل زاوية. كبر سالم وهو يستمع لحكايات أمه عن الجن الساكن في أطراف الحقول، والمرأة البيضاء التي تظهر قرب الترعة، والرجل الذي ذهب إلى الغيط ولم يعد أبدا. كل حكاية كانت تزرع في قلبه بابا جديدا للخوف.. وكل باب يفتح، لا يغلق أبدا! "خائفا.. وخائفا فقط" ليست مجرد رواية رعب تقليدية عن أشباح أو جن، بل هي غوص مرعب في السيكولوجية البشرية، حيث يصبح الخوف هو المحرك الوحيد للحياة، وحيث تكتشف أن أسوأ أنواع الرعب ليس ما يختبئ تحت السرير.. بل ما يختبئ داخل عقولنا! تحذير: لا تقرأ هذه الرواية وحيدا في الظلام.. لأنك بعد الصفحة الأخيرة، لن تنظر إلى زوايا غرفتك بنفس الطريقة مجددا. لكل عشاق الرعب النفسي، الغموض الريفي، والأجواء التي تحبس الأنفاس وتجعل الدم يتجمد في العروق.. رواية #خائفا_وخائفا_فقط للكاتب وائل عبدالله. حملها الآن إن كنت تملك الشجاعة!
"الخوف من كل شيء.. هو كالخوف من لا شيء! فماذا تفعل إذا تحول الظلام في غرفتك من مجرد غياب للضوء، إلى كائن حي له أنفاس باردة ويراقبك في صمت؟" في تلك القرية النائية النائمة على أطراف الأرض، حيث البيوت المتلاصقة تتساند خوفا من السقوط، وحيث النخيل يمد ظلاله الطويلة كأصابع عملاقة.. عاش "سالم" طفولته محاصرا بكوابيس لا تنتهي. لم يكن الليل بالنسبة له مجرد وقت تموت فيه الأصوات، بل كان كائنا آخر، له عيون مفتوحة في كل زاوية. كبر سالم وهو يستمع لحكايات أمه عن الجن الساكن في أطراف الحقول، والمرأة البيضاء التي تظهر قرب الترعة، والرجل الذي ذهب إلى الغيط ولم يعد أبدا. كل حكاية كانت تزرع في قلبه بابا جديدا للخوف.. وكل باب يفتح، لا يغلق أبدا! "خائفا.. وخائفا فقط" ليست مجرد رواية رعب تقليدية عن أشباح أو جن، بل هي غوص مرعب في السيكولوجية البشرية، حيث يصبح الخوف هو المحرك الوحيد للحياة، وحيث تكتشف أن أسوأ أنواع الرعب ليس ما يختبئ تحت السرير.. بل ما يختبئ داخل عقولنا! تحذير: لا تقرأ هذه الرواية وحيدا في الظلام.. لأنك بعد الصفحة الأخيرة، لن تنظر إلى زوايا غرفتك بنفس الطريقة مجددا. لكل عشاق الرعب النفسي، الغموض الريفي، والأجواء التي تحبس الأنفاس وتجعل الدم يتجمد في العروق.. رواية #خائفا_وخائفا_فقط للكاتب وائل عبدالله. حملها الآن إن كنت تملك الشجاعة!

وائل عبدالله محمد

25 كتاب 10 متابع

قبل شهرين

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.