رواية المرأة التي تسكن الظل

رواية المرأة التي تسكن الظل

تأليف : د. سداد البغدادي

التصنيف: روايات ، روايات رعب

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ليست كل الأرواح ترحل حين تموت… فبعضها يبقى عالقا بين العالمين، يحمل ألمه، وحنينه، وغضبه، منتظرا قلبا ضعيفا يكفي ليمنحه طريق العودة. في هذه الرواية، يدخل رجل وحيد إلى بيت قديم ظن أنه سيكون بداية جديدة لحياته، لكنه يكتشف تدريجيا أن الجدران لا تنام، وأن الليل داخل هذا المنزل ليس طبيعيا، وأن هناك امرأة تظهر مع منتصف الليل، امرأة جميلة بشكل يثير الرعب أكثر مما يثير الطمأنينة، تتحدث معه كما لو أنها تعرفه منذ زمن، وتختفي كلما حاول لمس الحقيقة. ومع مرور الأيام، يبدأ الحب بالنمو داخل أكثر الأماكن ظلمة، بينما تتداخل الأحلام بالكوابيس، وتصبح الظلال أكثر حياة من البشر، حتى يجد نفسه أمام سؤال مرعب: هل أحب امرأة ميتة؟ أم أن الموت نفسه… وقع في حبه؟ “المرأة التي تسكن الظل” ليست مجرد قصة رعب، بل رحلة داخل الوحدة، والخوف، والأرواح التي ترفض الرحيل، حيث يصبح الحب لعنة، ويصبح الظلام… كائنا يتنفس
ليست كل الأرواح ترحل حين تموت… فبعضها يبقى عالقا بين العالمين، يحمل ألمه، وحنينه، وغضبه، منتظرا قلبا ضعيفا يكفي ليمنحه طريق العودة. في هذه الرواية، يدخل رجل وحيد إلى بيت قديم ظن أنه سيكون بداية جديدة لحياته، لكنه يكتشف تدريجيا أن الجدران لا تنام، وأن الليل داخل هذا المنزل ليس طبيعيا، وأن هناك امرأة تظهر مع منتصف الليل، امرأة جميلة بشكل يثير الرعب أكثر مما يثير الطمأنينة، تتحدث معه كما لو أنها تعرفه منذ زمن، وتختفي كلما حاول لمس الحقيقة. ومع مرور الأيام، يبدأ الحب بالنمو داخل أكثر الأماكن ظلمة، بينما تتداخل الأحلام بالكوابيس، وتصبح الظلال أكثر حياة من البشر، حتى يجد نفسه أمام سؤال مرعب: هل أحب امرأة ميتة؟ أم أن الموت نفسه… وقع في حبه؟ “المرأة التي تسكن الظل” ليست مجرد قصة رعب، بل رحلة داخل الوحدة، والخوف، والأرواح التي ترفض الرحيل، حيث يصبح الحب لعنة، ويصبح الظلام… كائنا يتنفس

د. سداد البغدادي

30 كتاب 11 متابع
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في...
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في كتابتي، لا أبحث عن الجمال وحده، بل عن الصدق الذي يلامس القارئ ويوقظه من صمته. أؤمن أن الأدب رسالة، وأن الحرف إذا لم يكن حيًا، فلن يُحيي غيره. لذلك أكتب بأسلوبي الخاص، الذي أسعى من خلاله إلى ترسيخ “مدرسة الإيقاع”، حيث تتداخل الموسيقى مع المعنى، ويتشكل النص كنبضةٍ ممتدة بين الشعور والفكرة.

أنا ببساطة… صوتٌ يحاول أن يُسمَع، وقلبٌ يكتب كي لا يضيع.

قبل 3 أسابيع

جميل لقد أحببته

الردود على المراجعة

د. سداد البغدادي
د. سداد البغدادي قبل 3 أسابيع
شكرا لمرورك العطر
رغد مرشد
رغد مرشد قبل 3 أسابيع
العفو
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.
جميلة جدا وممتعة ✨🕊️
وكالعادة أسلوبك مميز

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.
جميل جدا ابداع ...

الردود على المراجعة

د. سداد البغدادي
د. سداد البغدادي قبل شهر
الجمال في مرورك العطر
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل شهر

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.