رواية لم نكن لبعضنا

رواية لم نكن لبعضنا

تأليف : د. سداد البغدادي

التصنيف: روايات ، روايات رومانسية

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ليست كل قصص الحب تكتب لها النهايات التي نحلم بها، فبعضها يولد كاملا في القلب، صادقا في المشاعر، نقيا في النوايا، ثم يمضي نحو الفراق رغم كل ما فيه من حب. هذه الرواية ليست حكاية خيانة، ولا قصة انطفأت فيها المشاعر مع الأيام، بل هي قصة قلبين أحبا بعضهما بصدق نادر، لكنهما التقيا في الوقت الخطأ، وتحت الظروف الخطأ، وفي عالم لم يمنحهما فرصة البقاء معا. هي حكاية الانتظار الطويل، والرسائل التي لم تصل، والكلمات التي تأخرت، والوعود التي هزمها الواقع، واللقاءات التي كانت قصيرة بما يكفي لتصبح ذكرى طويلة. في "لم نكن لبعضنا" ستكتشف أن أقسى أنواع الفراق ليس أن يتوقف الحب... بل أن يستمر حتى النهاية
ليست كل قصص الحب تكتب لها النهايات التي نحلم بها، فبعضها يولد كاملا في القلب، صادقا في المشاعر، نقيا في النوايا، ثم يمضي نحو الفراق رغم كل ما فيه من حب. هذه الرواية ليست حكاية خيانة، ولا قصة انطفأت فيها المشاعر مع الأيام، بل هي قصة قلبين أحبا بعضهما بصدق نادر، لكنهما التقيا في الوقت الخطأ، وتحت الظروف الخطأ، وفي عالم لم يمنحهما فرصة البقاء معا. هي حكاية الانتظار الطويل، والرسائل التي لم تصل، والكلمات التي تأخرت، والوعود التي هزمها الواقع، واللقاءات التي كانت قصيرة بما يكفي لتصبح ذكرى طويلة. في "لم نكن لبعضنا" ستكتشف أن أقسى أنواع الفراق ليس أن يتوقف الحب... بل أن يستمر حتى النهاية

د. سداد البغدادي

28 كتاب 10 متابع
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في...
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في كتابتي، لا أبحث عن الجمال وحده، بل عن الصدق الذي يلامس القارئ ويوقظه من صمته. أؤمن أن الأدب رسالة، وأن الحرف إذا لم يكن حيًا، فلن يُحيي غيره. لذلك أكتب بأسلوبي الخاص، الذي أسعى من خلاله إلى ترسيخ “مدرسة الإيقاع”، حيث تتداخل الموسيقى مع المعنى، ويتشكل النص كنبضةٍ ممتدة بين الشعور والفكرة.

أنا ببساطة… صوتٌ يحاول أن يُسمَع، وقلبٌ يكتب كي لا يضيع.

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.