الكتاب عبارة عن سيرة روائية وفائية تحاكي قصة الجدة التي إعتنت بحفيدها العاجز الذي يعاني من الشلل. كانت المربية أميه، لكنها ذهبت بحفيدها إلى المدرسة، ورافقته الفصول، وكانت تدفع بكرسيه نحو التعلم، حتى أصبح يتقن القراءة والكتابة. ومع مرور الزمن، أصبح كاتبا ومؤلفا. وجاء إصدار كتاب المربية وفاء لمربية الكاتب، وتخليدا إلى ذكرها وروحها بعد وفاتها.
الكتاب عبارة عن سيرة روائية وفائية تحاكي قصة الجدة التي إعتنت بحفيدها العاجز الذي يعاني من الشلل. كانت المربية أميه، لكنها ذهبت بحفيدها إلى المدرسة، ورافقته الفصول، وكانت تدفع بكرسيه نحو التعلم، حتى أصبح يتقن القراءة والكتابة. ومع مرور الزمن، أصبح كاتبا ومؤلفا. وجاء إصدار كتاب المربية وفاء لمربية الكاتب، وتخليدا إلى ذكرها وروحها بعد وفاتها.
المزيد...