رواية الملاك الذي أراد أن يخطىء
تأليف : عمر مصطفى | Omar Mostafa
النوعية : روايات
نعتذر، هذا الكتاب غير متاح حاليًا للتحميل أو القراءة لأن المؤلف أو الناشر لا يسمح بذلك في الوقت الحالي.
هل يمكن للملاك أن يخطئ؟
في جزيرة تقاس فيها الأخلاق بالدرجات، وتحكمها طاقة غامضة تدعى “قوة الطاقات”، يعيش تميم — الطبيب الذي لقب ب الملاك، لعدم إرتكابه الخطيئة لعشر سنوات كاملة. لكن... خلف وجهه الهادئ، كانت تنام رغبة خطيرة… أن يخطئ لمرة واحدة فقط. لا ليلوث نفسه، بل ليتحرر من مثاليته التي تحولت إلى سجن مقدس.
حين يتحدى النظام الأخلاقي للجزيرة، يكتشف أن الفضيلة التي يعبدها الناس ليست طهرا، بل عبودية متقنة، وأن الخطأ الذي يخشونه ربما هو البوابة الوحيدة نحو الحرية.
وهكذا تبدأ رحلته في قلب عالم ينهار فيه المعنى بين الطاعة والتمرد، بين القداسة والإنسانية، وبين سؤال واحد لم يجب عنه أحد منذ بدء الخليقة:
هل يبقى الخير خيرا إذا سلبت حرية الرذيلة من الأساس؟
«الملاك الذي أراد أن يخطئ» — رواية فانتازية فلسفية ساخرة تكشف الجانب المظلم من المثالية، وتطرح أكثر الأسئلة جرأة عن معنى الطهر والحرية في عالم يقدس القيد باسم الأخلاق.
هل يمكن للملاك أن يخطئ؟
في جزيرة تقاس فيها الأخلاق بالدرجات، وتحكمها طاقة غامضة تدعى “قوة الطاقات”، يعيش تميم — الطبيب الذي لقب ب الملاك، لعدم إرتكابه الخطيئة لعشر سنوات كاملة. لكن... خلف وجهه الهادئ، كانت تنام رغبة خطيرة… أن يخطئ لمرة واحدة فقط. لا ليلوث نفسه، بل ليتحرر من مثاليته التي تحولت إلى سجن مقدس.
حين يتحدى النظام الأخلاقي للجزيرة، يكتشف أن الفضيلة التي يعبدها الناس ليست طهرا، بل عبودية متقنة، وأن الخطأ الذي يخشونه ربما هو البوابة الوحيدة نحو الحرية.
وهكذا تبدأ رحلته في قلب عالم ينهار فيه المعنى بين الطاعة والتمرد، بين القداسة والإنسانية، وبين سؤال واحد لم يجب عنه أحد منذ بدء الخليقة:
هل يبقى الخير خيرا إذا سلبت حرية الرذيلة من الأساس؟
«الملاك الذي أراد أن يخطئ» — رواية فانتازية فلسفية ساخرة تكشف الجانب المظلم من المثالية، وتطرح أكثر الأسئلة جرأة عن معنى الطهر والحرية في عالم يقدس القيد باسم الأخلاق.
المزيد...
قبل 5 أشهر
انا تقريبا اول واحد خلصت الرواية، حبيت اوى اسلوب السرد، والبلوت تويست اللى فالاخر، كنت خايف من فكرة ازاى رواية فلسفية من تتكون ساخرة بس الكاتب قدر يعمل دا بشكل سلس مريح بدون ما تفقد فكرتها
قبل 5 أشهر
بصراحة الرواية جميلة جدًا، والاسلوب نفسه في الكتابه يجذب القارئ ان يكمل ويعيش كأنه في الروايه نفسها، الموضوع نفسه اللي كتبت عنه ده لوحده حاجه عظمه ف بجد برافو عليك فعلاً عندك موهبة تستحق التقدير، ومستنية روايات تانيه ليك
موفق باذن الله ي عمر ومن نجاح لنجاح يارب ♥♥♥♥♥♥
موفق باذن الله ي عمر ومن نجاح لنجاح يارب ♥♥♥♥♥♥