في مدينة "سولينيا" الصقيعية، يذبح الشاب الأناني "آرين" حب حبيبته النقية "تارا" بسخرية طائشة من مشاعرها، فتهجره في قطار الفجر تاركة إياه لوحل الندم. تمر سبع سنوات، ويصبح آرين شاعرا مرموقا، فيتعلق بهوس مريض براقصة الباليه الباردة "ميرا" ليعوض خسارته، ليتضح لاحقا أنها استخدمته كمسكن مؤقت لتهرب من خرابها القديم. في ذات الوقت، تعود "تارا" لتفرغ عتابها معلنة أنها عجزت عن الحب بعده بسبب طيشه، وعندما يعترف لها بوجود امرأة ثانية، ترفضه نهائيا. يندفع آرين بعناد نحو ميرا فتهجره، ويلتفت كالغريق نحو تارا فيكتشف أنها تزوجت طبيبا وغادرت للأبد. ينهار عقل آرين تماما وينتهي به المطاف في مصحة عقلية. وبعد عشر سنوات، يجلس بشعر أشيب وعقل ممسوح لا يتذكر أحدا. تزوره تارا فلا يتعرف عليها، وتكتمل المأساة بصدمة أن الطبيب المعالج هو زوج تارا نفسه، الذي جاء ليعتني به وفاء لوعده لها. تنظر تارا لآرين بشفقة وتحرر، وتغادر مع زوجها تاركة الشاعر وحيدا بعد أن سحقه قطار التوقيت وحوله إلى رماد.
في مدينة "سولينيا" الصقيعية، يذبح الشاب الأناني "آرين" حب حبيبته النقية "تارا" بسخرية طائشة من مشاعرها، فتهجره في قطار الفجر تاركة إياه لوحل الندم. تمر سبع سنوات، ويصبح آرين شاعرا مرموقا، فيتعلق بهوس مريض براقصة الباليه الباردة "ميرا" ليعوض خسارته، ليتضح لاحقا أنها استخدمته كمسكن مؤقت لتهرب من خرابها القديم. في ذات الوقت، تعود "تارا" لتفرغ عتابها معلنة أنها عجزت عن الحب بعده بسبب طيشه، وعندما يعترف لها بوجود امرأة ثانية، ترفضه نهائيا. يندفع آرين بعناد نحو ميرا فتهجره، ويلتفت كالغريق نحو تارا فيكتشف أنها تزوجت طبيبا وغادرت للأبد. ينهار عقل آرين تماما وينتهي به المطاف في مصحة عقلية. وبعد عشر سنوات، يجلس بشعر أشيب وعقل ممسوح لا يتذكر أحدا. تزوره تارا فلا يتعرف عليها، وتكتمل المأساة بصدمة أن الطبيب المعالج هو زوج تارا نفسه، الذي جاء ليعتني به وفاء لوعده لها. تنظر تارا لآرين بشفقة وتحرر، وتغادر مع زوجها تاركة الشاعر وحيدا بعد أن سحقه قطار التوقيت وحوله إلى رماد.
المزيد...