تدور أحداث الرواية في "مدينة الإخوة"، وهي مجتمعكتوباتي ذكوري قام بمحو وجود المرأة من التاريخ وتصنيفها ك "وهم".
يجد آدم، وهو عامل في الأرشيف، قطعة أثرية تسمى "المشغل الصغير"، وبداخلها يكتشف صورة امرأة ويسمع منها لحنا ناعما، ما يجعله يشك في حقيقة مدينته.
يكتشف آدم أن النساء لم يمتن، بل وقع "الانسحاب العظيم"، حيث قررن ترك عالم الرجال المبني على المنطق الخالي من العاطفة.
يهرب آدم إلى "منطقة الصمت" ويلتقي هناك بامرأة حقيقية تدعى ميرا، والتي تعلمه أن العاطفة والهشاشة هما الحقيقة المفقودة.
يعود آدم إلى المدينة حاملا معه "حقيقة" النساء، ويستخدم اللا-منطق لإيقاف خطة مترا، المراقب الأعلى، لتدمير المشغل.
بتركيزه على العواطف الدافئة، ينجح آدم في إبطال مفعول المشغل، ما يؤدي إلى تلاشي الحاجز الإدراكي وبدء رجال المدينة في التذكر. وهكذا، تتحول "المرأة" من "وهم" إلى "الحقيقة الموازنة" التي افتقدها العالم.
تدور أحداث الرواية في "مدينة الإخوة"، وهي مجتمعكتوباتي ذكوري قام بمحو وجود المرأة من التاريخ وتصنيفها ك "وهم".
يجد آدم، وهو عامل في الأرشيف، قطعة أثرية تسمى "المشغل الصغير"، وبداخلها يكتشف صورة امرأة ويسمع منها لحنا ناعما، ما يجعله يشك في حقيقة مدينته.
يكتشف آدم أن النساء لم يمتن، بل وقع "الانسحاب العظيم"، حيث قررن ترك عالم الرجال المبني على المنطق الخالي من العاطفة.
يهرب آدم إلى "منطقة الصمت" ويلتقي هناك بامرأة حقيقية تدعى ميرا، والتي تعلمه أن العاطفة والهشاشة هما الحقيقة المفقودة.
يعود آدم إلى المدينة حاملا معه "حقيقة" النساء، ويستخدم اللا-منطق لإيقاف خطة مترا، المراقب الأعلى، لتدمير المشغل.
بتركيزه على العواطف الدافئة، ينجح آدم في إبطال مفعول المشغل، ما يؤدي إلى تلاشي الحاجز الإدراكي وبدء رجال المدينة في التذكر. وهكذا، تتحول "المرأة" من "وهم" إلى "الحقيقة الموازنة" التي افتقدها العالم.
المزيد...