"بعض الغرق لا يحدث في الماء.. بل في لحظة تدرك فيها أنك لم تعد كما كنت، وأنك لم تستطع إنقاذ نفسك.. فكيف تلوم البحر؟" هذه ليست مجرد رواية عن تفاصيل الغرق المألوفة، بل هي غوص عميق ومرعب في المحيطات المظلمة للنفس البشرية؛ حيث يصبح النجاة أصعب بكثير من الغرق نفسه. تبدأ الحكاية من ليل طويل لا ينام، وصوت يشبه الجوع يعض أطراف بيت قديم تفوح من جدرانه رائحة الرطوبة والوحدة. هناك، حيث تبكي الأم "ماجدة" نواح عجوز فقدت كل شيء في حرب لا تتذكر اسمها، ليس بسبب الموت أو المرض، بل لأن الوحدة تحولت إلى قطعة قماش سوداء تلتف حول رقاب الجميع. في هذه الرواية، يتشابك الندم بالحب، وتصطدم الخيانة بالصمت، ليجد الإنسان نفسه يصارع أمواجا من الذكريات والخطايا التي اعتقد أنها دفنت. رحلة قاسية يبحث فيها الأبطال عن ذواتهم التي ضاعت بين أمواج الندم، ليكتشفوا في النهاية أن الحقيقة أحيانا تكون أكثر قسوة من الغرق، وأن الحب قد يكون هو القاتل الأول. لكل من يبحث عن عمل أدبي يلمس الجروح الخفية، ويسبر أغوار النفس بأسلوب أدبي ساحر وصادم.. رواية #أنا_الذي_غرق_أولا للكاتب وائل عبدالله محمد. احملها الآن، واكتشف.. هل ستنجو أم ستكون أنت من يغرق أولا؟
"بعض الغرق لا يحدث في الماء.. بل في لحظة تدرك فيها أنك لم تعد كما كنت، وأنك لم تستطع إنقاذ نفسك.. فكيف تلوم البحر؟" هذه ليست مجرد رواية عن تفاصيل الغرق المألوفة، بل هي غوص عميق ومرعب في المحيطات المظلمة للنفس البشرية؛ حيث يصبح النجاة أصعب بكثير من الغرق نفسه. تبدأ الحكاية من ليل طويل لا ينام، وصوت يشبه الجوع يعض أطراف بيت قديم تفوح من جدرانه رائحة الرطوبة والوحدة. هناك، حيث تبكي الأم "ماجدة" نواح عجوز فقدت كل شيء في حرب لا تتذكر اسمها، ليس بسبب الموت أو المرض، بل لأن الوحدة تحولت إلى قطعة قماش سوداء تلتف حول رقاب الجميع. في هذه الرواية، يتشابك الندم بالحب، وتصطدم الخيانة بالصمت، ليجد الإنسان نفسه يصارع أمواجا من الذكريات والخطايا التي اعتقد أنها دفنت. رحلة قاسية يبحث فيها الأبطال عن ذواتهم التي ضاعت بين أمواج الندم، ليكتشفوا في النهاية أن الحقيقة أحيانا تكون أكثر قسوة من الغرق، وأن الحب قد يكون هو القاتل الأول. لكل من يبحث عن عمل أدبي يلمس الجروح الخفية، ويسبر أغوار النفس بأسلوب أدبي ساحر وصادم.. رواية #أنا_الذي_غرق_أولا للكاتب وائل عبدالله محمد. احملها الآن، واكتشف.. هل ستنجو أم ستكون أنت من يغرق أولا؟
المزيد...