«كانت تتعرض للتنمر باستمرار في المدرسة، كانوا يسمونها «بنت الشغالة»، ومنهم من يسميها «بنت السفاحة».. عانت كثيرا حتى أنهت المرحلة الثانوية، لطالما دافعت عن أمها، كانت تحاول جاهدة لإثبات أن أمها ليست قاتلة، ما حدث كان قتلا بالخطأ، نتيجة دفعها محاولة اغتصاب أبو سعد لها».
لا توجد تقييمات حاليا