رواية سجير الانتقام

رواية سجير الانتقام

تأليف : فاطمة بنت الوليد

النوعية : روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

الجزء الثاني من سلسلة ولي غريم. رغم صعوبة المكانة الواقع فيها أدرك مع الوقت هي بنت قلبو المحسوبة ع كرامتو الما فيه يعيش بلاها... والمسؤولة من عصمتو للرفع منها بدل اقصاءها عنو وعن الاسم المنتمية لإلو.... والمحتمية فيه ليحافظ ع قربها جنبو وعندو بدون ما حد يقدر يضرها على محياه ولا على مماتو... سواء أكان قريب منو ولا بعيد عنو... ع مرأى عيونو او بغيابو... وهالضمان ما رح يكون بلا تمن... فشو هالتمن يلي رح يدفعو كرمال بقاءها جنبو؟ وهل بالضرورة مقرون بالتنازل بجزء من رهطو؟ أو ممكن الزمن بقدرة قادر يخلي أمرو بين الكاف والنون بلا أي تنازلات وبلا أي تضحيات منو... وكرمال تعرفوا ~~~~~~ 📌للتوضيح هناك بعض الأحداث التي تنص على القسوة، وهذا ليس بالضرورة ينم عن فكر الكاتبة أو حتى يمثلها.
الجزء الثاني من سلسلة ولي غريم. رغم صعوبة المكانة الواقع فيها أدرك مع الوقت هي بنت قلبو المحسوبة ع كرامتو الما فيه يعيش بلاها... والمسؤولة من عصمتو للرفع منها بدل اقصاءها عنو وعن الاسم المنتمية لإلو.... والمحتمية فيه ليحافظ ع قربها جنبو وعندو بدون ما حد يقدر يضرها على محياه ولا على مماتو... سواء أكان قريب منو ولا بعيد عنو... ع مرأى عيونو او بغيابو... وهالضمان ما رح يكون بلا تمن... فشو هالتمن يلي رح يدفعو كرمال بقاءها جنبو؟ وهل بالضرورة مقرون بالتنازل بجزء من رهطو؟ أو ممكن الزمن بقدرة قادر يخلي أمرو بين الكاف والنون بلا أي تنازلات وبلا أي تضحيات منو... وكرمال تعرفوا ~~~~~~ 📌للتوضيح هناك بعض الأحداث التي تنص على القسوة، وهذا ليس بالضرورة ينم عن فكر الكاتبة أو حتى يمثلها.

فاطمة بنت الوليد

4 كتاب 5 متابع
فاطمة بنت الوليد، كاتبة فلسطينية تبلغ من العمر 28 عامًا، متخصصة في العلوم السياسية، وفرع العلاقات الدولية، وتحمل دبلومًا في التاريخ. تمتاز بعقلية تحليلية فذّة وثقافة واسعة، تكتب خارج الأطر الأدبية التقليدية، بأسلوب جريء ومتفرد.

منذ عام 2015، بدأت بنشر أعمالها إلكترونيًا، حيث لامست وجدان قرائها بر...
فاطمة بنت الوليد، كاتبة فلسطينية تبلغ من العمر 28 عامًا، متخصصة في العلوم السياسية، وفرع العلاقات الدولية، وتحمل دبلومًا في التاريخ. تمتاز بعقلية تحليلية فذّة وثقافة واسعة، تكتب خارج الأطر الأدبية التقليدية، بأسلوب جريء ومتفرد.

منذ عام 2015، بدأت بنشر أعمالها إلكترونيًا، حيث لامست وجدان قرائها بروايات غير مكررة، تحمل تفاصيل دقيقة، وتمزج بين الواقع والرمزية بذكاء. من أبرز أعمالها التي بقيت حية في الذاكرة: سجين الانتقام، ورهينة حميّته، الرواية التي بين أيديكم الآن.

أعمالها تُشبهنا رغم فرادتها، وتُشبه واقعنا رغم ما تحمله من دهشة. يصعب توقّع مجراها، لكنها دائمًا ما تدفع القارئ للانغماس الكامل والتساؤل عمّا تخفيه الصفحات التالية.
رهينة حميّته ليست رواية عادية؛ إنها عمل فارق في حياة كل من يقرأه.


فلسطين المحتلة
[email protected]

هل تنصح بهذا الكتاب؟

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.