فاطمة بنت الوليد، كاتبة فلسطينية تبلغ من العمر 28 عامًا، متخصصة في العلوم السياسية، وفرع العلاقات الدولية، وتحمل دبلومًا في التاريخ. تمتاز بعقلية تحليلية فذّة وثقافة واسعة، تكتب خارج الأطر الأدبية التقليدية، بأسلوب جريء ومتفرد.
منذ عام 2015، بدأت بنشر أعمالها إلكترونيًا، حيث لامست وجدان قرائها بر...
فاطمة بنت الوليد، كاتبة فلسطينية تبلغ من العمر 28 عامًا، متخصصة في العلوم السياسية، وفرع العلاقات الدولية، وتحمل دبلومًا في التاريخ. تمتاز بعقلية تحليلية فذّة وثقافة واسعة، تكتب خارج الأطر الأدبية التقليدية، بأسلوب جريء ومتفرد.
منذ عام 2015، بدأت بنشر أعمالها إلكترونيًا، حيث لامست وجدان قرائها بروايات غير مكررة، تحمل تفاصيل دقيقة، وتمزج بين الواقع والرمزية بذكاء. من أبرز أعمالها التي بقيت حية في الذاكرة: سجين الانتقام، ورهينة حميّته، الرواية التي بين أيديكم الآن.
أعمالها تُشبهنا رغم فرادتها، وتُشبه واقعنا رغم ما تحمله من دهشة. يصعب توقّع مجراها، لكنها دائمًا ما تدفع القارئ للانغماس الكامل والتساؤل عمّا تخفيه الصفحات التالية.
رهينة حميّته ليست رواية عادية؛ إنها عمل فارق في حياة كل من يقرأه.
فلسطين المحتلة
[email protected]
المزيد...