بين ضباب المأساة والغموض، تتهاوى فتاة على حافة الوجود لا تعيش إلا بابتلاعها أعضاء من رحلوا بحثا عن سر الحياة في جوف الموت ، كل لقمة تدفن معها جزءا من روحها في حلقة مفرغة من الألم والأمل .
قد أكون الوحش الذي يسكن كوابيسك كما قد أكون أيضا ملاكك الذي ينتشلك من ظلمة الفراغ سمّني ما شئت فلن تكفي الأسطر ولا الكلمات ولا الحروف
لأشرح لكم حبي للقراءة والكتابة .