رواية حكاية قلب لم يكتمل

رواية حكاية قلب لم يكتمل

تأليف : د. سداد البغدادي

التصنيف: روايات ، روايات رومانسية

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ليست كل قصص الحب خلقت لتكتمل، فبعضها يأتي إلى حياتنا ليترك أثرا أعمق من البقاء نفسه، كأن القدر يمنح القلب لحظات من الضوء فقط ليعلمه لاحقا معنى الفقد، ومعنى أن يعيش الإنسان ببقايا شعور كان يوما يملأ روحه بالكامل. “حكاية قلب لم يكتمل” ليست مجرد رواية رومانسية، بل رحلة داخل قلب أحب بصدق حتى أصبح الحب جزءا من تكوينه، ثم وجد نفسه وحيدا أمام غياب لم يكن مستعدا له، غياب حول الذكريات إلى وطن، والحنين إلى حياة كاملة يعيشها بصمت. في هذه القصة، يمتزج الحب بالألم، والدفء بالفقد، لنرى كيف يمكن للحظة واحدة أن تغير الإنسان إلى الأبد، وكيف تبقى بعض الأرواح داخلنا حتى بعد رحيلها، وكأن الحب الحقيقي لا ينتهي بالموت… بل يبدأ منه بطريقة أخرى. إنها قصة عن القلوب التي لم تلتئم بالكامل، وعن الأشخاص الذين يرحلون تاركين خلفهم جزءا من أرواحنا معهم، وعن تلك المشاعر التي لا يراها أحد… لكنها تسكننا إلى الأبد
ليست كل قصص الحب خلقت لتكتمل، فبعضها يأتي إلى حياتنا ليترك أثرا أعمق من البقاء نفسه، كأن القدر يمنح القلب لحظات من الضوء فقط ليعلمه لاحقا معنى الفقد، ومعنى أن يعيش الإنسان ببقايا شعور كان يوما يملأ روحه بالكامل. “حكاية قلب لم يكتمل” ليست مجرد رواية رومانسية، بل رحلة داخل قلب أحب بصدق حتى أصبح الحب جزءا من تكوينه، ثم وجد نفسه وحيدا أمام غياب لم يكن مستعدا له، غياب حول الذكريات إلى وطن، والحنين إلى حياة كاملة يعيشها بصمت. في هذه القصة، يمتزج الحب بالألم، والدفء بالفقد، لنرى كيف يمكن للحظة واحدة أن تغير الإنسان إلى الأبد، وكيف تبقى بعض الأرواح داخلنا حتى بعد رحيلها، وكأن الحب الحقيقي لا ينتهي بالموت… بل يبدأ منه بطريقة أخرى. إنها قصة عن القلوب التي لم تلتئم بالكامل، وعن الأشخاص الذين يرحلون تاركين خلفهم جزءا من أرواحنا معهم، وعن تلك المشاعر التي لا يراها أحد… لكنها تسكننا إلى الأبد

د. سداد البغدادي

29 كتاب 10 متابع
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في...
أنا كاتبٌ وشاعرٌ وقاصّ، أؤمن أن الكلمة ليست حبرًا يُسكب على الورق، بل نبضٌ يُستخرج من أعماق الروح. أكتب لأنني أجد في الحروف وطنًا، وفي المعاني حياةً أخرى لا تُرى إلا بالقلب. أتنقل بين القصة والشعر كما يتنقل الحالم بين العوالم، أحمل في نصوصي وجع الإنسان، وأسئلته، وحنينه، وصراعه مع ذاته والوجود.

في كتابتي، لا أبحث عن الجمال وحده، بل عن الصدق الذي يلامس القارئ ويوقظه من صمته. أؤمن أن الأدب رسالة، وأن الحرف إذا لم يكن حيًا، فلن يُحيي غيره. لذلك أكتب بأسلوبي الخاص، الذي أسعى من خلاله إلى ترسيخ “مدرسة الإيقاع”، حيث تتداخل الموسيقى مع المعنى، ويتشكل النص كنبضةٍ ممتدة بين الشعور والفكرة.

أنا ببساطة… صوتٌ يحاول أن يُسمَع، وقلبٌ يكتب كي لا يضيع.