رواية ذكريات مسروقة

رواية ذكريات مسروقة

تأليف : دعاء محمد خالد

النوعية : روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ذكريات مسروقة في عالم تسيطر فيه الشركات على الذاكرة، وتباع المشاعر وتشترى، تعمل "لينا" في مؤسسة لاستخراج الذكريات من أدمغة البشر مقابل المال. عمل روتيني... حتى تكتشف أن إحدى الذكريات التي تم محوها ليست لعميل عادي، بل تخصها هي. تبدأ رحلة غامضة وسط مؤامرات معقدة وأسرار دفنتها التكنولوجيا، حيث يصبح استرجاع الحقيقة هو الخلاص الوحيد. هل يمكن لفتاة سرقوا ماضيها أن تستعيده؟ وهل الذكريات مجرد صور في أذهاننا أم مفاتيح لحقيقتنا؟ رواية تجمع بين الخيال العلمي والتشويق النفسي، تكشف هشاشة الذاكرة وقوة الإرادة في مواجهة نظام لا يرحم.
ذكريات مسروقة في عالم تسيطر فيه الشركات على الذاكرة، وتباع المشاعر وتشترى، تعمل "لينا" في مؤسسة لاستخراج الذكريات من أدمغة البشر مقابل المال. عمل روتيني... حتى تكتشف أن إحدى الذكريات التي تم محوها ليست لعميل عادي، بل تخصها هي. تبدأ رحلة غامضة وسط مؤامرات معقدة وأسرار دفنتها التكنولوجيا، حيث يصبح استرجاع الحقيقة هو الخلاص الوحيد. هل يمكن لفتاة سرقوا ماضيها أن تستعيده؟ وهل الذكريات مجرد صور في أذهاننا أم مفاتيح لحقيقتنا؟ رواية تجمع بين الخيال العلمي والتشويق النفسي، تكشف هشاشة الذاكرة وقوة الإرادة في مواجهة نظام لا يرحم.

دعاء محمد خالد

4 كتاب 2 متابع
أنا دعاء محمد خالد، كاتبة مصرية من المنيا، خريجة كلية الألسن – قسم اللغة الألمانية. بدأت رحلتي مع الكتابة منذ كنت طفلة أعشق القصص وأدوّن كل فكرة تخطر ببالي. كنت أجد في الأوراق البيضاء ملاذًا ونافذة إلى عوالم لا يحدّها الواقع.

اللغات كانت دائمًا شغفي، فتعلمت الألمانية والإنجليزية ودرّستهما لسنوات،...
أنا دعاء محمد خالد، كاتبة مصرية من المنيا، خريجة كلية الألسن – قسم اللغة الألمانية. بدأت رحلتي مع الكتابة منذ كنت طفلة أعشق القصص وأدوّن كل فكرة تخطر ببالي. كنت أجد في الأوراق البيضاء ملاذًا ونافذة إلى عوالم لا يحدّها الواقع.

اللغات كانت دائمًا شغفي، فتعلمت الألمانية والإنجليزية ودرّستهما لسنوات، لكن عالمي الحقيقي كان دائمًا بين السطور، حيث يمكنني خلق واقع مختلف، وطرح الأسئلة التي لا يجرؤ الواقع على الإجابة عنها.

أحب أن أكتب عن الخيال، الغموض، والأسرار التي تختبئ خلف الأشياء.
أصدرت من قبل رواية "قوانين واشندي: لعنة الأجيال"، وهي رواية فانتازيا تدور في عالم قبلي غامض، ثم "عندما تكشف الأقدار"، وهي رواية روحية اجتماعية.
أما روايتي الجديدة "ذكريات مسروقة" فهي رحلة مختلفة... رواية خيال علمي نفسية تدور في عالم تتحكم فيه الشركات بذكريات البشر، وتسأل: من نكون إذا سُرقت ذاكرتنا؟

أؤمن أن الكتابة ليست مجرد كلمات... بل طريقة لفهم الذات، ولملمة ما تبعثر في دواخلنا، وصنع معنى لما نمر به.

هل تنصح بهذا الكتاب؟

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.